دبلوماسي عراقي سابق : يجب أن تتوقف الزيارات السرية لاسرائيل

Posted on يقول أحمد الشريفي، وهو دبلوماسي عراقي سابق يوم الاثنين ان السلام بين العالم العربي و اسرائيل لن يأتي من خلال الحكومات، وإنما من خلال تواصل الناس مع بعضها البعض. و صرح شريفي للجورساليم بوست من مكان زيارته في إسرائيل حيث حل كضيف في وزارة الخارجية لمدة خمسة أيام ” ان اسرائيل ترتكب خطأ في السماح بزيارات سرية من قبل المسؤولين العرب.و بدلا من ذلك يجب أن تتم هذه الزيارات في وضح النهار. و أضاف : “أقولها لجميع من قابلتهم” لا تقبلوا الزيارات السرية، الزيارات السرية لن تحقق أي شيء، “. “هناك حواجز لا بد من كسرها، لذلك ينبغي أن تتم الزيارات العربية لاسرائيل على مرأى من الناس.” وقد خدم الشريفي وهو من مواليد بغداد في السفارة العراقية في الكويت، وكنائب رئيس البعثة في السفارة العراقية في الأردن، ومستشارا بعد سقوط نظام صدام حسين في وزارة الدفاع العراقية. وهو يعيش حاليا في لندن، ويرأس منظمة تدعى المسلمين الليبراليين. و من ساعة وصل شريفي يوم الاحد توجه على الفور الى اجتماع مع اليهود من اصل عراقي.يقول “أريد أن أعطي مثالا على أن العراق وإسرائيل بامكانهما تحقيق السلام من خلال الناس، وجسر السلام هو المجتمع اليهودي العراقي هنا”. وجاءت هذه المبادرة للزيارة من حسن كبية، المتحدث باسم وزارة الخارجية للصحافة العربية. يقول حسن ، الهدف من هذه الفكرة هو جلب أصوات مؤثرة من العالم العربي إلى إسرائيل لرؤية هذا البلد بشكل مباشر، و “ليس من خلال عدسات قناة الجزيرة”. الشهر الماضي جلب حسن كبية مجموعة من الصحفيين من سوريا ولبنان والعراق، وخلال الأشهر القادمة وعد بأنه انه سيحضر وفد من طلبة الجامعات الأردنية. “على مدى العامين الماضيين أصبح هناك قدر كبير من الانفتاح لزيارة إسرائيل كما أن حاجز الخوف تجاه الزيارات لاسرائيل بدأ بالانخفاض،. وبالإضافة إلى المناقشات التي أجراها شريفي مع ممثلين عن الجالية اليهودية العراقية، اجتمع أيضا مع أعضاء الكنيست والزعماء الدينيين، وتجول بعدة مواقع في البلاد.وقال انه ليس خائف من ردة الفعل التي قد تتسببها زيارته الى العراق. “أنا لست خائفا، ولا أحد يمكنه أن يقنعني بألا أفعل ما أعتقد أنه الحق “لقد جئت إلى هنا أولا، وسوف أتعامل مع المشاكل التي قد تنشأ في وقت لاحق”. كما قال كبية أن زيارة شريفي تمت تغطيتها بشكل كبير على مواقع التواصل الاجتماعيNovember 4, 2016 No Comments

يقول أحمد الشريفي، وهو دبلوماسي عراقي سابق يوم الاثنين ان السلام بين العالم العربي و اسرائيل لن يأتي من خلال الحكومات، وإنما من خلال تواصل الناس مع بعضها البعض. و صرح شريفي للجورساليم بوست من مكان زيارته في إسرائيل حيث حل كضيف في وزارة الخارجية لمدة خمسة أيام ” ان اسرائيل ترتكب خطأ في السماح […]

Read more

ابقوا على الأرشيف اليهودي امناً في الولايات المتحدة .

Posted on من سبعة و خمسون سنة مضت كان يعيش في العراق 120 ألف يهودي .في بغداد كانوا رواد في التجارة و مهن كثيرة كالطب و المحاماة و التدريس و الفن و الموسيقى dddو الكتابة و الهندسة. الصيف الماضي ، أخبرني صديق عائد من بغداد أنه لم يستطع أن يحصي أكثر من 5 يهود في العراق ،ليس 5000 و لا 500 بل 5 ،هم عدة مسنين أكبر من أن يتمكنوا من الانتقال ، و عندما يموتو لن يتبقى أي يهودي في العراق. كان العراق موطن اليهود لأكثر من 2500 سنة. و كتب الانجيل التلمودي في العراق . و على الرغم من بعض حوادث العنف الطائفية فان اليهود و المسلمين عاشوا في العراق بأمان و اخاء حتى انتشرت موجة معاداة السامية في القرن ال20 و التي أدت الى مذبحة الفرهود التي حصلت في العراق . بدأت القصة في حزيران 1941 عندما قامت ميليشيات موالية للنازية بالاعتداء على اليهود في الباصات و على الأرصفة ، قتلوا الأطفال و الشيوخ و اغتصبوا و قتلوا النساء و نهبوا المنازل من كل محتوياتها و عندما انتهت المذبحة و النهب كان عدد اليهود المقتولين 130 شخص اضافة الى مئات من الجرحى . بعد أقل من سنتين من اعلان قيام دولة اسرائيل 1948 ، أصدرت الحكومة العراقية قرار يسمح لليهود الراغبين بالسفر الى أرض الميعاد بالسفراليها بشرط عدم العودة الى العراق و عدم أخذ أي من الممتلكات معه ، رغم الشروط القاسية ، دفع أكثر من 120 ألف يهودي عراقي هذا الثمن الباهض و قبلوا بالسفر بهذه الشروط تاركين بضعة الاف من اليهود فقط خلفهم في العراق. بقيت أنا و عائلتي في العراق ، و في ذلك الوقت كانت الأمور تصعب على اليهود بشكل كبير ، الرجال بدأوا يخسروا أشغالهم و الطلاب اليهود بدأوا يمنعون من التسجيل في الجامعات و حتى الخروج من البلاد أصبح ممنوع و شبه مستحيل . أخيراً قررنا الهرب عن طريق الحدود الايرانية الا أن الشرطة قبضت علينا و أخذونا الى التحقيق و حققوا مع كل منا على حدى و اتهموني و أنا كنت بنت الثماني سنين بالجاسوسية لاسرائيل ! . عندما أطلق سراحنا ، أكتشفنا أن الأمن صادر معظم ممتلكاتنا . بعد فترة من الزمن تمكننا من الحصول على تذكرة خروج من البلاد بحجة اجازة لمدة عشرة أيام في تركيا ، لم ناخذ معنا سوى حقيبة صغيرة و بعض الأموال ، لم نأخذ ذكرياتنا و فساتيننا الأنيقة التي حاكتها لنا أمي لم نأخذ ألبومات صورنا و لا أي شئ اخر كي لا نشكك الأمن فينا ، خرجنا و علمنا أننا لن نعود أبداً الى العراق بعدها . من تركيا ، سافرنا لأمستردام حيث توفي أبي بسكتة قلبية ، درست في مدارس انكلترا لبعض الوقت حتى غادرنا الى امريكا التي عشت فيها منذ العام 1991 و التي أدير منها اليوم المنظمة العالمية ليهود العراق حيث تعرفت على مجموعات من الناس لهم نفس تاريخي ، ترك العراق بالنسبة لنا جميعا عنى لنا الكثير و عنى لنا ترك كل شئ عزيز على قلبنا في البلد الذي طردتنا . لاحقاً و في العام 2003 و بينما كان حنود عراقيين يبحثون ع أسلحة دمار شامل في مبنى المخابرات العامة لصدام حسين عثروا على كنز ثمين بالنسبة لنا نحن يهود العراق ، الاف الكتب و المخطوطات و الوثائق التاريخية التي يعود بعضها الى العام 1540 ، كانت الوثائق و الكتب الدينية غارقة في قبو المبنى و في حالة يرثى لها و لكن تمكن بعد ذلك الأمريكان من نقلها الى الولايات المتحدة بموجب صفقة تمت مع الحكومة العراقية . أخيراً تم عرض الأرشيف على شبكة الانترنت و أصبح متاح للجميع لرؤيته الا أن مصير الأرشيف ذاته مازال غير مضمون لأن حكومة جورج بوش وعدت الحكومة العراقية باعادة الأرشيف للعراق حين تنتهي عملية اعادة ترميمه . للحكومة الأمريكية حساسية خاصة تجاه الموضوع اذ انها صادرت عندما كانت في العراق كذلك أرشيف البعض العراقي الى جانب الأرشيف اليهودي و هي واقعة في حرج اذ ان الحكومة العراقية تطالب الامريكان باعادة الأرشيفين و الأرشيفين و خاصة الأرشيف البعثي يهم الحكومة الأمريكية بشكل خاص و كبير اذانه بمثابة الصندوق الأسود للطائرة و كذلك الأرشيف اليهودي لأنه اخر ما تبقى للجالية اليهودية العراقية من ذكريات في العراق . اذاً الى أين يجب أن يذهب الأرشيف ؟ الى اسرائيل حيث يقيم أكبر عدد من يهود العراق أصحاب العلاقة بالأرشيف أم هذا سيتسبب باعتراض كبير من الحكومة العراقية ؟ ارجاعها الى العراق و الوقوف عند وعد الحكومة الأمريكية ؟ الا أن هذا سيؤدي الى اغضاب اليهود العراقيين أصحاب العلاقة بالأمر . اضافة الى أن ارجاع الأرشيف الى العراق سيحرم اليهود من رؤيته الى الأبد لذلك على الحكومة الامريكية أن تتأكد من الاحتفاظ بالأرشيف امناً في الولايات المتحدة . ربما يعود العراق امنا سالماً يوما و يعود يهوده اليه ، في هذه الحالة فقط يمكن ارجاع الأرشيف الى العراق ، في أي حال اخر يجب أن يبقى الأرشيف متوفراً في مكان يستطيع أصحابه رؤيته فيه كالولايات المتحدة .November 4, 2016 No Comments

من سبعة و خمسون سنة مضت كان يعيش في العراق 120 ألف يهودي .في بغداد كانوا رواد في التجارة و مهن كثيرة كالطب و المحاماة و التدريس و الفن و الموسيقى dddو الكتابة و الهندسة. الصيف الماضي ، أخبرني صديق عائد من بغداد أنه لم يستطع أن يحصي أكثر من 5 يهود في العراق ،ليس […]

Read more

يهود العراق الذين تبخروا

Posted on ولدت في طاهة التقية في المربع اليهودي في المدينة القديمة في بغداد عام 1930 . دراستي و تعليمي تضمن دراسات ثقافية و تاريخية اسلامية . عمري 84 عام اليوم و بغداد هي وطني الوحيد و العراق هو بلدي . في مايوم 6 2013 ، كانت مجموعة من الجنود الأمريكيين يبحثون عن أسلحة دمار شامل في مبنى المخابرات العامة في بغداد ، و لكن بدلاً من أن يجدوا هذا وجدوا أرشيف يهودي أثري يعود ليهود العراق . كان الأرشيف غاررق في القبو الغارق في المياه و في حالة يرثى لها . تضمن الأرشيف حوالي 2700 كتاب عمر بعضها أكثر من 1500 عام . وجدوا مخطوتات توراتية كتب صلوات و عشرات الألاف من الوثائق. حزب البعث و بقيادة صدام حسين استولى على الاف الوثائق و المخطوطات و المتعلقات الشخصية لمواطنين يهود من المدارس و الكنس و المنازل اليهودية . نقل هذا الأرشيف لاحقاً في حاويات مجمدة الى الولايات المتحدة الأمريكية بعد أن وافقت على هذا الحكومة العراقية . بعد صرف ما يقارب الثلاث مليون دولار على الأرشيف تم اصلاحه و اعادة تجديده في الولايات المتحدة .عرض الأرشيف في كل من واشنطن دي سي و نيويورك و كانساس و الان يعرض في لوس انجلس في مكتبة نيكسون حتى أنه تم تصوير الأرشيف حتى يعرض على الانترنت. في اللحظة الاتي خطوت فيها الى المعرض الذي يعرض فيه الأرشيف ، عاد شريط حياتي الى أمامي ، كان هناك وثيقة تخرج مدرسي من الثانوية معروضة ذكرتني كثيراً بيوم تخرجي من الثانوية في عام 1984 . كان حلمي أن أغادر الى أمريكا لاتمام تعليمي لكن الحلم تبخر حين رفضوا منحي تأشيرة خروج . هاجادة ، أو مخطوطة عيد العبور من العام 1902، ذكرتني بطقوسنا العائلية حين كنا نجلس أنا و أمي و أبي و اخوتي على مائدة العشاء حيث طبق الدجاج مع اللوز و الزبيب و طعم الخروف الحلو و الحامض المنقوع بالمشمش ، أشياء لا تغادر ذاكرتي . مخطوطة التورات المرصعة بالذهب و الفضة و التي سرق ذهبها و فضتها و بقي منها الاطار الخشبي ، ذكرتني باحتفال البار ميتسفاه حيث حملت مخطوطة التواراة وكانت ثقيلة جداً . وثائق أخرى بالعربية تضمنت رسالة من الراباي ساسون خضري ، الى أعضاء من المجتمع اليهودي العراقي ، ذكرتني هذه الرسالة بمدى التقارب و التضامن الذي كان بيننا و كم كنا نساعد بعضنا البعض. كانت مواجهة حلوة و مرة في ان ، رؤية الأرشيف جعلني أتأثر كثيراً و أدمع عيوني و شعرت بالامتنان للحكومة الأمريكية التي أجلبت أرشيف ثقافتي سالماً من العراق الى هنا. أعداد كبرى من العرائض رفعت الى الحكومة الأمريكية لكي لا تعيد الأرشيف الى العراق . في الكونغرس الأمريكي ، القرار رقم 113 أصدر على أن يتم اعادة المشاورات مع الجكومة العراقية ليبقى الأرشيف في العراق. رؤية هذا الأرشيف ذكرتني بكل لحظة من سنين حياتي ال19 في العراق . حتى العام 1940 كان تعداد اليهود في العراق يتجاوز ال150000 و كانت نسبتهم 15% من اجمالي سكان العراق . و كان اليهود يشكلون قوة اقتصادية كبرى في العراق و كانت العلاقات بين اليهود و العرب متداخلة و جيدة في العراق. كان كل شئ بخير حتى انتشرت معاداة السامية في العالم العربي و حصلت حادثة الفرهود عام 1941 حيث هاجم مدنيين عراقيين العائلات اليهودية مدججين بأسلحة بدائية مدعومين من قوات الشرطة و الأمن . سرقوا و حرقوا البيوت و الممتلكات اليهودية و قتلوا حوالي ال180 يهودي و جرحوا اخرين ، بعض النساء تم اغتصابهن كنت حينها في الحادية عشر من عمري و الصدمة لم تفارقني بعد ذلك أبداً . في العام 1947 ازدادت معاداى السامية و بدأت التفرقة و الاضطهاد يحصل حتى من الدولة و المؤسسات الحكومية ، و حين أقرت الأمم المتحدة برعاية بريطانيا انشاء دولتين فلسطينية و اسرائيلية ازداد القمع و الاضطهاد ضد اليهود و كان العراق الى جانب 5 دول عربية تضطهد اليهود و تعاديهم و تقتل العديد منهم باسم تهمة الصهيونية. كل يهودي كان متهم . بعد تخرجي من المدرسة الاعدادية قبلت لثلاث منح للدراسة في الولايات المتحدة لكن تأشيرة خروجي من العراق رفضت لأنني يهودي . كنت مطالب بدفه 3000 دينار عراقي كرشوة لاعطائي تأشيرة الخروج في وقت كان فيه متوسط دخل العائلة العراقية 3 الى 4 دنانير في الشهر . خوفي على حياتي بسبب ما تعرض له عدد من اصقائي من اعتقال و تعذيب دفعني للهروب خارج العراق في ديسمبر 1949 . هربت و عائلتي بمن فيهم والدي الذي كان تاجر ألبسة تاركين ورائنا بيت كبير و تجارة و محل ألبسة ملئ بالبضائع . معظم اليهود من العراق، سوريا ، تونس ، الجزائر ، لاقوا المصير ذاته الى أن اختفى يهود العالم العربي بشكل شبه نهائي في القرن العشرين . من حوالي المليون يهودي في العالم العربي تناقص العدد الى ا يقارب ال5000 معظمهم في المغرب و عدد أقل في تونس . معظمهم تمت مصادرة أملاكهم و جردوا من هوياتهم و جنسياتهم . انتهى الأمر بحوال 600 ألف منهم في اسرائيل أما الباقي فتوزعوا حول العالم رغم ذلك لم يقطن أحد من هؤلاء اليهود اللاجئين في مخيمات اللجوء . باستثناء يهود العراق ، معظم ثقافات يهود العالم العربي اختفت . وثائقهم سرقت أو صودرت أو تم تدميرها . لم يبقى منهم شئ ليخبر العالم كيف عاشوا و تعايشوا مع الثقافة و الحضارة العربية و كيف أثروا بها . الطريقة الوحيدة التي عرفت بها قصص يهود العالم العربي هي السير الذاتية أو القصص المحكية شفهياً من قبل هؤلاء الذين عايشوا هذه الحقبة من الزمن . لقد كنا نحن يهود العراق محظوظين ، رغم أننا تبخرنا و لم يبقى منا أحد في العراق الا أن احتفاظ صدام حسين بوثائقنا و مخطوطاتنا الثمينة فادنا و مكننا من الاحتفاظ بها و الاطلاع عليها و نشرها ليراها الجميعNovember 4, 2016 No Comments

ولدت في طاهة التقية في المربع اليهودي في المدينة القديمة في بغداد عام 1930 . دراستي و تعليمي تضمن دراسات ثقافية و تاريخية اسلامية . عمري 84 عام اليوم و بغداد هي وطني الوحيد و العراق هو بلدي . في مايوم 6 2013 ، كانت مجموعة من الجنود الأمريكيين يبحثون عن أسلحة دمار شامل في […]

Read more

أحفاد يهود العراق يحتفظون بذكريات الأجداد

Posted on منذ عدة أيام و بعد سنة و ثمانية أشهر من كتابتي مثال في المونيتور حول معرض أقيم في نيويورك لصور يهودية عراقية. تلقيت ايميل مع معلومات حول صورة من المعرض كنت قد نشرت تساؤلات حولها. صورة الزوجين التي وصفتها بدقة متناهية تظهر والدي أطال الله في عمرهم في سنة ال1959. أرسلها لي يائير دور من قرية ماتانا. في مايو 2003 اكتشف الجنود الأمريكان أرشيف سري في مركز الاستخبارات العامة لصدام حسين ، الأرشيف يضم كتب دينية يهودية نادرة و وثائق قديمة و صور كانت تعود ليهود الدولة العراقية. الأرشيف وجد في حالة يرثى لها في قبو متعفن. عضو عامل في البنتاغون باحث في شؤون الاسلام يدعى هارولد رولد لاحظ على الفور القيمة التارخية للأرشيف و أهمية الاحتفاظ به لذلك قام بالاتصال بالبيت الأبيض و أخذ موافقة من نائب الرئيس ديك تشيني على جلب الأرشيف الى الولايات المتحدة الأمريكية ليوضع في الأرشيف الوطني. و بعد أن تم تأمين الاثار تم عرضها مباشرة . عندما زرت المعرض لفتتني صورة لزوجين شابين في عرسهما محاطين بالعائلة و الكل سعيد. وصفت الصورة على الشكل التالي : شاب و شابة في عرسهما بجانبهم الراباي ممسك يد العريس محاطين بالأهل المتحمسين و العروس تمسك باقة ورد بيضاء، والدي لديهم صور تماماً كهذه و لكن هل يتعرف أحدكم على الذين في الصورة أعلاه ؟iraqi_jews انها صورة والدي ، أخبر دور المونيتور . لكن أصلها قد يخذلك ، لم تؤخذ في العراق بل في قرية اسرائيلية عام 1959 ، بعد ثماني سنوات من هجرة والدي الى اسرائيل والد يئير موشيه دور، 87 عاما وصل الى اسرائيل قادما من العراق ضمن عملية عزرا ونحميا،و هي عملية نقل جوي نظمتها اسرائيل جلبت خلالها اسرائيل أعداد كبيرة من أبناء اليهود العراقيين خلال 1950-1952. جند في الجيش وخدم في سلاح الاتصالات، أولا كجندي ثم كمقاول مدني، حتى تقاعده في سن 65. زوجته، رينا، ، هاجرت إلى إسرائيل قبله. التقيا في إسرائيل واستقر في رمات غان، التي استوعبت المهاجرين العراقيين أكثر من أي مدينة أخرى في البلاد. عملت رينا لسنوات كسيكريتيرالمنظمة نسائية تابعة للهستدروت، حتى تقاعدت. كان للزوجان طفلين. يائير، وهو الأكبر، وهو جندي المهنية في جيش الدفاع الإسرائيلي “كان والدي أول عضو من الجيل الثاني عائلتي ، أولئك الذين ولدوا في إسرائيل متزوج” يقول دور للمونيتور. “واحدة من أخوات جدتي سافرت من اسرائيل الى اسطنبول للقاء عم والدي، الذي بقي في العراق بعد أن هاجر كل المجتمع إلى إسرائيل، في عام 1951. وقالت إنها جلبت له صورة من ابن أخيه، والدي في زفافه. أخذ العم الصورة إلى بغداد معه.هكذا وجدت الصورة طريقها إلى أقبية صدام حسين بعد أن تم أسر كافة ممتلكات يهود العراق. هذه هي نظريتنا “. يقول دور ، لا نعمل بعد من أي منزل و من أي عائلة في العراق أخذت هذه الصورة . الصورة معلقة في منزل والدي و كذلك في منزلي و منزل أختي كما أنها رمز الاتصال على هاتفي الجوال حين يتصل أحد والدي . بالطبع كنا متفاجأين لرؤية صورة والدي في هذا الأرشيف.. نعلم أنه كانت قد تت مصادرة معظم أموال العراقيين اليهود و ممتلكاتهم لكن رؤية هذه الصورة بالذات كان أمر مفاجأ لاسيما و أنها لم تؤخذ في العراق. الحكومة العراقية و الأرشيف الوطني الأمريكي مازالوا في جدال حول أحقية امتلاك الأرشيف . الحكومة العراقية تصر عبر سفيرها في الولايات المتحدة على أنه يجب اعادة الأرشيف الى العراق من باب أنه لجالية عاشت على أرض العراق لقرون عديدة لذلك يجب أن يكون الأرشيف في أرض دجلة و الفرات لعرضه و ضمه الى الأرشيف الوطني العراقي رغم أنه لم يبقى أي يهود في العراق و أقارب دور كانوا اخر من غادرها و أحدهم عمه الذي هاجر الى بريطانيا في السبعينات و عمه الاخر الذي وصل لاسرائيل في العام 2000. موريس شوهيت ابن الياس شوهيت و هو رئيس المنظمة العالمية ليهود العراق مستقر في نيويورك يقول : من الواضح أن الحكومة العراقية ترغب باستعادة الأرشيف من أمريكا . موريس يقول ان صورة زفاف أخيه عرضت بالخطأ حيث كانت في ألبوم صور خاص به و بطفولته في العراق . الا أن دور يؤكد على أن الخالة التي التقت بالعم الاخر في استنبول هي من أوصل الصورة الى الأرشيف . بغض النظر عن أن الصورة ليست بالعراق و ليست على شطان دجلة و الفرات الا أنها تحكي قصة يهود عاشوا في العراق لمئات السنين قبل أن يغادروها. في نهاية لقائنا ، دلني دور على صفحة على الفيسبوك خاصة باليهود العراقيين الجيل الحديث من أبناء اليهود الذين سكنوا العراق يتحدثون بشغف عن العراق و ذكريات ابائهم فيه و العادات و التقاليد العراقية الذين استمدوها من أبائهم الذي عاشوا على ضفاف دجلة و الفرات اضافة الى ما وجدوه في الأرشيف اليهودي العراقي الذي أحيا الكثير من ذكريات و تقاليد ابائهم .November 4, 2016 No Comments

منذ عدة أيام و بعد سنة و ثمانية أشهر من كتابتي مثال في المونيتور حول معرض أقيم في نيويورك لصور يهودية عراقية. تلقيت ايميل مع معلومات حول صورة من المعرض كنت قد نشرت تساؤلات حولها. صورة الزوجين التي وصفتها بدقة متناهية تظهر والدي أطال الله في عمرهم في سنة ال1959. أرسلها لي يائير دور من […]

Read more

(العربية) موسيقيان يهوديان من العراق من أيام الزمن الجميل

Posted on اسرائيل بالعربية اختارت الفرقة المشهود لها عالمياَ "راديوهيد" كلاً من فرقتي دودو تاسا والكويتيس لتأدية افتتاحية حفلاتهم في جولتهم الأمريكية المقبلة..هذه الفرق التي نجحت في المزج ما بين ثقافتي تل أبيب و بغداد معاَ. شاهد الفيديو المرفق لترى كيف صالح و داوود الكويتيين أدوا موسيقى متميزة في اسرائيل مع دودو تاسا.. هؤلاء المؤدين كانوا أسطورة العراق في ١٩٣٠ حيث كانوا يأدون مع أم كلثوم وأمام الملك العراقي. والمجموعة تتألف من الموسيقيين داؤود الكويتي و أخوه المؤلف صالح الكويتي وهم أعمام المطرب الاسرائيلي دودو تاسا. في السنين الاخير وجد دودو متنفساً في ارث عمه و جده الموسيقي وبدأوا باسترجاع أغاني عربية قديمة و اعادة توزيعها باستخدام الباس و الجيتار. اثنان من الألبومات التي نشروها حققت انتشاراً واسعاً لأنها مزجت بين الارثين اليهودي والعراقي ما مكن جمهور واسع في اسرائيل و حول العالم من الاستماع لفنهم. https://www.facebook.com/IsraelMFA/videos/10154265899031317/April 17, 2017 No Comments

اسرائيل بالعربية اختارت الفرقة المشهود لها عالمياَ “راديوهيد” كلاً من فرقتي دودو تاسا والكويتيس لتأدية افتتاحية حفلاتهم في جولتهم الأمريكية المقبلة..هذه الفرق التي نجحت في المزج ما بين ثقافتي تل أبيب و بغداد معاَ. شاهد الفيديو المرفق لترى كيف صالح و داوود الكويتيين أدوا موسيقى متميزة في اسرائيل مع دودو تاسا.. هؤلاء المؤدين كانوا أسطورة […]

Read more

(العربية) قصة الخروج من العراق كانت أشبه بالنزوح من مصر.

Posted on أورشليم اونلاين في مقابلة خاصة مع القدس أونلاين، يروي مازال إيليا، وهو لاجئ يهودي من العراق، قصة نزوحه الحديثة: "كل شئ كان كقصة نزوح اليهود الأولى . لم يكن لدينا حرية فغادرنا مثل أسلافنا الذين غادروا مصر ". وفقا لقصة الفصح "في كل جيل، يجب على كل يهودي أن يرى نفسه كما لو كان قد تم تحريره شخصيا من مصر". بالنسبة لمازال إيليا، لاجئ يهودي عراقي، هذه الكلمات لها معنى خاص نظرا لأنه كان جزءا من قصة نزوح تحدث اليوم حيث كان من اليهود الذين أجبروا على مغادرة العراق: "كان الشيء نفسه مثل قصة النزوح. لم يكن لدينا حرية. في المطارات، فحصونا وأخذوا كل شيء. لم يكن لدينا شيء. لقد غادرنا مثل أسلافنا الذين غادروا مصر "... يقول إيليا أنه في الثانية التي أعلنت إسرائيل فيها عن دولتها ، والعراقيين لم يعد يريديون أن يروا أي يهودي داخل بلادهم: "كانوا يكرهوننا. كان هناك خوف من الخروج. كانت هناك الكثير من عمليات القتل والاختطاف والاعتداءات. ذهب الناس إلى الكنيس وتعرضوا للضرب. كان من المستحيل للأطفال العب بالخارج. درست ولكن في الخوف. أخذني والدي من وإلى المدرسة باليد. لم تكن هناك سيارات. إذا لم يفعلوا ذلك، كان هناك خطف للأطفال و النساء، ومن المستحيل تركهن لوحدهن. كان ممنوعا عليهم الخروج. سيتعرضون للاغتصاب. كنا خائفين من العرب. كانوا إرهابيين. تماما كما حصلنا على الإرهابيين هنا في إسرائيل. هكذا كانت العراق ". وفقا لإيليا، كلما كان هناك بار ميتزفاه أو عرس في العراق، كان علينا أن نرشو الشرطة حتى يمضي الحدث بسلام. وبخلاف ذلك، سيأتي المشاغبون العرب ويعطلون الحدث. وأكدت أنه في الوقت الذي تم فيه تقسيم فلسطين وإعلان إسرائيل كدولة، كانت هناك العديد من المذابح المعادية لليهود في العراق. على سبيل المثال، في 9 مايو 1947، قتلت غوغاء بغداد رجلا يهوديا بعد اتهامه زورا بإعطاء الحلوى المسممة للأطفال العرب. وفي الحي اليهودي في الفلوجة، تعرضت البيوت اليهودية للنهب. في عام 1948، أصبح جريمة عادلة أن تكون صهيونياً: "أرادوا قتلنا كما قتلوا اليهود في ألمانيا. هذا ما قالوه لنا ". وأشار ايليا إلى أنه في تلك الفترة الزمنية تقريبا، كان العرب يقتحمون البيوت اليهودية بشكل منهجي، ويسرقوا كل ما يريدونه، ثم يغمروا منازلهم حتى لا يتمكن اليهود من المغادرة هناك. واشارت الى ان النساء اليهوديات العراقيات اعتادوا على اعداد الاغذية المحفوظة في الاشهر الشتوية، ويمكن ان يخرج العرب بأعمال شعب ويسرقوا كل الطعام الذي اعدوه: "ذهبوا من منزل الى منزل. حاولوا إغراق منزلنا. ولم تكن هناك محكمة للاستئناف. هذه هي الطريقة التي نشأنا بها. كل العرب كانوا ضد اليهود. أصبح اليهود مثل القمامة ". بمجرد أن انخرطنا ببرنامج علياء للذهاب لإسرائيل، شعرنا كما لو أنها ذهبت من العيش تحت عبودية إلى الحرية: "خرجنا من مصر إلى إسرائيل. هذا ما يشعر به الشعب اليهودي العراقي القديم. ذهبت من خلال الحزن ولكن على الأقل الآن، أنا حر. هنا، يمكن للناس الذهاب إلى المدرسة بأنفسهم ". في العادة اليهودية العراقية، لاحظ إيليا أن لديهم تقليد في سيدر الأطفال الذين يمثلون قصة النزوح من مصر في مسرحية خاصة. تسأل الأسرة الأطفال الذين يحملون عادة كيسا مع ماتزوث، "من أين أنت؟" يجيبون: "من مصر"، ثم يسألون: "إلى أين أنت ذاهب؟" يجيبون: "إلى إسرائيل". ثم يجب على الأطفال أن يثبتوا أنهم يهوديون بقولهم شما إسرائيل. بعد ذلك، يسألون الأسئلة الأربعة في اللغة العربية العراقية. بالنسبة لإيليا، هذا الجزء من السيدر له أهمية خاصة لأنه منذ كانت فقيرة جدا في العراق، كانت تملك دمى مصنوعة من الخرق تماما مثل أكياس الأطفال التي تحمل في سيدرز العراقية وهيمصنوعة أيضا من الخرق. ومع ذلك، تماما كما ترك الأطفال في سيدر الحياة الفقيرة وراءهم للذهاب إلى إسرائيل، كذلك فعلت إيليا: "في البداية، كان من الصعب لدينا ليس لدينا شيء. قضينا عدة سنوات في خيمة، تماما مثل اليهود الذين غادروا مصر يعيشون في السوكاه. لقد نشأت في الفقر. لم يكن لدينا ملابس أو أي شيء. المدارس ليست ما ينبغي أن تكون. درس الأطفال الكبار مع الأطفال الصغار. ولم يكن هناك ما يكفي من الطعام. "مثلما كان الإسرائيليون القدماء يعتمدون على انفسهم من أجل البقاء على قيد الحياة، فعلت إيليا وعائلتها:" ولكن بعد عدة سنوات، أعطونا منزلا. هنا، لم نحصل على أي خوف. لا أحد يأتي لضربنا. الصورة في إسرائيل مختلفة جدا عن العراق. الآن، ليس لدي حتى الرغبة في العودة إلى العراق لزيارة ". April 20, 2017 No Comments

أورشليم اونلاين في مقابلة خاصة مع القدس أونلاين، يروي مازال إيليا، وهو لاجئ يهودي من العراق، قصة نزوحه الحديثة: “كل شئ كان كقصة نزوح اليهود الأولى . لم يكن لدينا حرية فغادرنا مثل أسلافنا الذين غادروا مصر “. وفقا لقصة الفصح “في كل جيل، يجب على كل يهودي أن يرى نفسه كما لو كان قد […]

Read more

Hamas: ‘Arab Jews’ are not refugees, but criminals

Posted on The Jerusalem Post September 23, 2012 Hamas on Saturday denounced the Israeli call to recognize the suffering of Jewish refugees from Arab countries and their material claims – the same way it acknowledges the plight of displaced Palestinians, the Ma’an News Agency reported on Sunday. Deputy Foreign Minister Danny Ayalon, Ambassador to the UN Ron Prosor and World Jewish Congress President Ronald Lauder presented the recently launched diplomatic campaign to raise the issue of Jewish refugees, in a special gathering at the UN before Israeli officials, foreign diplomats, activists and journalists last Friday. Following the gathering Hamas spokesman Sami Abu Zuhri said in a statement that, “those Jews are criminals rather than refugees.” He added that, “Those Jews were not refugees as they claim. They were actually responsible for the displacement of the Palestinian people after they secretly migrated from Arab countries to Palestine before they expelled the Palestinians from their lands to build a Jewish state at their expense.” Zuhri said it was the fault of the Jewish refugees from Arab lands who “turned the Palestinian people into refugees,” Ma’an reported. Commenting on the conference, he said: “The Hamas movement views this conference as a dangerous, unprecedented move which contributes to the falsification of history and reversing of facts.” Palestinian politicians like Hanan Ashrawi have argued that Jews from Arab lands are not refugees at all and that, either way, Israel is using their claims as a counter-balance to those of Palestinian refugees against it. Ashrawi said that “If Israel is their homeland, then they are not ‘refugees’; they are emigrants who returned either voluntarily or due to a political decision.” “Arab Jews were part of the Arab region, but they began migrating to Israel after its establishment,” she said. “They did so in accordance with a plan by the Jewish Agency to bring Jews from all around the world to build the State of Israel.” Ashrawi did, nonetheless, acknowledge that “some Arab countries at that time were ruled by tyrannical regimes,” but, she noted, “all citizens, regardless of their religion, were subjected to suffering.” PLO negotiator Saeb Erekat has also commented that there was no connection between Palestinian refugees and Israelis whose families are from Arab countries, but he supported their right of return. “We are not against any Jew who wants to return to Morocco, Iraq, Libya, Egypt and elsewhere. I believe no Arab state rejects the Jewish right of returning to their native lands,” he said. The story of the Jewish citizens who left, fled or were expelled from Arabic-speaking countries while the Israeli-Arab conflict flared has been relatively neglected, a fact Ayalon acknowledged in his speech. Read MoreSeptember 23, 2012 No Comments

The Jerusalem Post September 23, 2012 Hamas on Saturday denounced the Israeli call to recognize the suffering of Jewish refugees from Arab countries and their material claims – the same way it acknowledges the plight of displaced Palestinians, the Ma’an News Agency reported on Sunday. Deputy Foreign Minister Danny Ayalon, Ambassador to the UN Ron […]

Read more

Same old, same old from Yehouda Shenhav

Posted on Point of No Return September 21, 2012 Calls to define the Jews from Arab countries as refugees have been silenced in the past by Israeli governments. The change of policy and Danny Ayalon’s intense activity are related to the relatively new realization that Israel can no longer evade its responsibility for the Nakba. It is, however, in the interest of those leading the campaign to learn the history of this unrealistic proposal. For the past three years, we’ve witnessed an intensive campaign, the purpose of which is to achieve political and legal recognition for Jews of Arab countries as “refugees”. The campaign seeks to create in the public mind an analogy between Palestinian refugees and the Mizrahis [Oriental Jews] who came to Israel in the fifties and sixties and present both populations as victims of the 1948 war. Israel Foreign Ministry, under the leadership of Danny Ayalon, is intensely involved in the collection of testimonies that will reduce (like an exercise of algebra), the Palestinian refugee testimonies on the expulsion, the looting and killing. Two years ago, the Knesset passed a resolution obligating every Israeli government engaged in negotiations with Arab representatives (meaning Palestinians) to refer to Jews of Arab countries as refugees. Last week, the National Security Council published its administrative work recommending to the government “to create a bond between the Palestinian refugees and the Jews from Arab Lands”. It was Uzi Arad who decided upon his nomination as Head of the Council to set up a special team that will consolidate the Israeli official position on the subject of “Jewish refugees from Arab countries”. To that end Arad received Netanyahu’s blessing. He founded a special administrative body at the National Security Council and even invited people from the Foreign Ministry, the Justice Ministry and the Finance Ministry to the discussions. Historians, economists, Jewish organization representatives such as WOJAC - the World Organization for Jews of Arab Countries - and the Jewish American Organization Justice for Jews of Arab Countries (JJAC) were invited to those discussions as well. The Council recommended to the Prime Minister to make “the Jewish refugees” and the compensation claim on their behalf an integral part in negotiations on the Palestinian refugees issue. Calls to define the Jews of Arab countries as refugees have been silenced in the past by diverse Israeli governments. Why then the change of policy? Among other considerations, there is the relatively recent recognition that Israel can no longer evade its responsibility for the Nakba. This gross ploy by the Foreign Ministry testifies to fear of the Palestinian claim to return and compensation, a central component of Palestinian demands. It proves that Israel recognizes that the 67 paradigm will not bring an end to the conflict due to its denial of the Nakba. With that realization in mind the campaign leadership hopes by using the Orientals to block the implementation of the Palestinian “right of return” and reduce the amount of compensation that can be demanded of Israel for Palestinian assets expropriated by the Custodian of “absentee” properties. This idea is historically mistaken, is not politically smart, and is morally unjust as can be determined from its biography. An unfortunate history that should be memorialized The campaign to recognize the Jews of Arab Countries as refugees was in effect launched by Bill Clinton already in June 2000 in an interview with Channel One. Ehud Barak repeatedly stated his “achievement” in August 2000 in an interview with Dan Margalit. It is important to remember that in the past the Israeli governments avoided coming out with a declaration on the Jews of Arab countries as refugees. First, from fear that this kind of declaration will bring back what Israel has tried to erase and forget: the Palestinian claim to return. Secondly, for fear that such a declaration will spur Jewish claims against Arab Countries and Palestinian counter-claims; third, because Israel had then to update the history textbooks and rewrite the narrative according to which the Oriental Jews came to Israel not because of their Zionist yearnings but against their will. Any historian who would have made that claim would have been called a Post-Zionist. Those who at the time concocted the equation between the Oriental Jews and the Palestinian refugees for Barak and Clinton were the Prime Minister’s Adviser to Diaspora Affairs Bobi [Roni?] Bar-On with people from his office along with representatives of organizations such as the World Jewish Congress, the World Federation of Sephardic Jews and the Conference of Presidents. Dr. Avi Bekker, Secretary of the Jewish Congress, and Malcolm Hoenlein, Secretary General of the Conference of Presidents, met with Professor Irwin Cotler, member of the Canadian Parliament and expert in international law, and convinced him to join the campaign. The umbrella organization founded under the name “Justice for the Jews of Arab Countries” didn’t succeed in generating massive enthusiasm for the campaign, not even in the Jewish world. The campaign has failed, until recently, to generate any noteworthy statements on the part of major Israeli politicians. This isn’t surprising. This campaign has an unfortunate history that they should do well to remember because history can be a very practical business. WOJAC, the World Organization for Jews of Arab Countries, was founded in the 1970s. Igal Alon, then Foreign Minister, feared that WOJAC would be used as a hotbed for what he dubbed “ethnic organizing”. As already mentioned, WOJAC was not founded to help the Oriental Jews but rather to create a deterring balance to bloc claims by the Palestinian National movement, principally refugee claims and right of return. Allegedly, the use of the expression “refugees” was not unreasonable, indeed the concept has become central in the historical debate and international law after WWII. Resolution 242 of the UN Security Council of 1967 spoke of a “just solution to the problem of refugees in the Middle East”. In the 1970s the Arab countries demanded to mention explicitly the Palestinian refugees, however, the US government through its representative at the UN, Arthur Goldberg, opposed the move. In a working paper prepared by Cyrus Vance, then Secretary of State, in 1977, in anticipation of a potential meeting of the Geneva Convention, it was introduced, under Israeli pressure, that a solution to “the refugee problem” must be found, without specifying to which refugees it is being referred. WOJAC, who tried to popularize the concept “Jewish refugees”, has failed. In addition to the Arabs, many Zionist Jews throughout the world opposed the initiative as well. I recommend to the current campaign’s organizers to examine the anatomy of an organization that has turned in the course of its activities, from Zionist to Post-Zionist, and to learn a chapter in the theories of unexpected result of political action. The advocate of the concept “Jewish refugees” inside WOJAC was Yaakov Meron, Director of the Department of Arabic Law at the Justice Ministry. Meron redacted the equation in the most extreme thesis on the issue of the Jews of Arab Lands. He claimed that Jews were expelled from Arab countries in an operation coordinated with the Palestinian leadership and called it “ethnic cleansing”. Meron harshly criticized the Zionist Epos which he claimed sprouted romantic nicknames such as “Magic carpet” or “Operation Ezra and Nehemiah” which led to forget “the fact” that the flight of the Jews was in fact the consequence of an “Arab policy of expulsion”. In order to complete the analogy between the Palestinians and the Oriental Jews, the WOJAC people even claimed the Orientals lived in the 1950s in refugee camps (read: Maabarot) just like the Palestinian refugees. This claim gave rise to harsh reactions on the part of the Integrating institutions who called it “treason”. The arguments of the Organization shocked many Mizrahim who defined themselves as Zionists. In 1975, immediately after WOJAC was founded, Israel Yeshayahu, then Chairman of the Knesset, clarified: ”We are not refugees. We also came to this country before the founding of the state... We had Messianic yearnings....” Shlomo Hillel, a Minister in the Israeli government who was active in bringing the Jews of Iraq to Israel, decisively opposed the claim: “I do not refer to the departure of Jews from Arab Countries as refugees. They came because they wanted to come. As Zionists”. An emotional Ran Cohen declared in a Knesset debate: “I am informing you: I am not a refugee.” And he added: “I came drawn by the force of Zionism, drawn by the attracting force of this country and the idea of redemption. No one will define me as a refugee”. The opposition was so strong that Orah Shweitzer, Chairwoman of WOJAC policy committee, asked the Secretariat of the organization to stop the campaign. She reported that the members of the Strasbourg community were so offended by the term that they threatened her and the Leader of the community that if the Sephardi Jews were to be defined as refugees again they will boycott the meetings. The Foreign Ministry too became fearful of WOJAC’s energy and advised to stop the campaign based on the argument that to define the Mizrahis as refugees is a two-edged sword. In the past, Israel has always maintained a policy of ambiguousness around this complex issue. In 1949, she even rejected a British-Arab offer of a population exchange (Iraqi Jews vs Palestinian refugees) for fear she would have to care for a “surplus of refugees” in Israel. The Foreign Ministry called WOJAC divisive and separatist and demanded that it stops managing itself independently in opposition to the country’s interests. The Foreign Ministry finally stopped its fund transfers to WOJAC. Justice Minister Yossi Beilin went as far as fire Yaakov Meron from his post at the Arabic Law Department at the Foreign Ministry. Mention must be made of the fact that today, no serious researcher in Israel or out, has adopted the extreme claims of the organization. Furthermore, in an attempt to reinforce the Zionist thesis and assist in Israel’s war on Palestinian nationalism, WOJAC achieved the opposite. It presented a confused Zionist position on the conflict, angered many Oriental Jews throughout the world because it represented them as lacking positive motivation to come to Israel, and mortgaged the interests of Mizrahi Jews (mainly on the issue of Jewish assets in Arab countries) for what it mistakenly defined as national interests. The organization didn’t understand that to define Mizrahi Jews as “refugees” opens a Pandora box and harms every party involved in the conflict, Arabs and Jews alike. Refugees and Free Will Out of a desire to find a magic solution to the refugee question, the State has again adopted the formula and is promoting it with great enthusiasm throughout the world. It would be interesting to hear the Education minister’s position with regard to the narrative presented by the Jewish representatives in the campaign. Will the Ministry of Education form a committee to rewrite history textbooks to match the new Post-Zionist genre? Any honest person whether Zionist or not, must admit that the analogy between Palestinians and Mizrahi Jews is unrealistic. The Palestinian refugees didn’t want to leave Palestine. In 1948 many Palestinian villages were destroyed. And about 750 000 Palestinians were expelled from historic Palestine. Those who fled didn’t do so of their own free will. On the other hand, the Jews of Arab countries arrived here due to the initiative of the State of Israel and Jewish organizations. Some arrived of their own will and some against their will. Part lived at ease and in security in the Arab countries, part in fear and oppression. The history of the Mizrahi immigration is complex and does not allow for one single simplistic explanation. A great number has lost a great amount of properties, and there is no doubt that they must be afforded the opportunity to file individual claims against Arab countries, which the State of Israel and WOJAC have blocked to this day. For example, the peace treaty with Egypt doesn’t allow the filing of individual claims against Egypt. Jewish Egyptian assets are perceived as being the State of Israel’s assets, and inventory is important in order to reduce future Palestinian property claims. Another example: during the Gulf war, property belonging to a Ramat-Gan Jewish-Iraqi family was damaged. In the framework of the claim for damages, a seasoned lawyer suggested to include the claim for the house that was confiscated by the Iraqi government in 1952. The Foreign ministry prohibited it, in keeping with Israeli government policy to hold those assets as part of the inventory in future negotiations with the Palestinians. The analogy between the Palestinian refugees and the Oriental Jews is unrealistic, not to mention criminal and immoral. It causes friction between Orientals and Palestinians. It insults the dignity of many Orientals and harms chances for genuine peacemaking. Furthermore, it denotes lack of understanding of the meaning of the Nakba. The Nakba doesn’t refer only to the events of the war. The Nakba is essentially the prevention of the return of the expelled to their homes, their lands and their families in the aftermath of the founding of the State of Israel. The Nakba is a clear activity of the State of Israel, and not only a sequel of war chaos. Israel’s temptation to use the reduction concept is understandable, but it should not use diverse scarecrows in order to dismiss the moral and political claims of the Palestinians. Such manipulation adds insult to injury and increases the psychological distance between Jews and Palestinians. Even if part of the Palestinians relinquish implementation of their right of return (as Dr. Halil Shakaki for example claims) that must not be obtained through ploys of this sort. Any peace accord must pass through Israeli recognition of past wrongs and a fair solution proposal. The accounting exercise is turning Israel into a bookkeeper lacking a political and moral backbone. Read MoreSeptember 21, 2012 No Comments

Point of No Return September 21, 2012 Calls to define the Jews from Arab countries as refugees have been silenced in the past by Israeli governments. The change of policy and Danny Ayalon’s intense activity are related to the relatively new realization that Israel can no longer evade its responsibility for the Nakba. It is, […]

Read more

Peace Means Justice for Jewish Refugees

Posted on Commentary September 21, 2012 By: Jonathan S. Tobin The tragic fate of Palestinian Arab refugees has always loomed over the Middle East conflict. The descendants of those who fled the territory of the newborn state of Israel in 1948 have been kept stateless and dependent on United Nations charity rather than being absorbed into other Arab countries so as to perpetuate the war to extinguish the Jewish state. The refugees and those who purport to advocate for their interests have consistently sought to veto any peace plans that might end the struggle between Israelis and Palestinians. They have refused to accept any outcome that did not involve their “return” to what is now Israel, an idea that is tantamount to the destruction of Israel. The Palestinians have gotten away with this irresponsible behavior because they retained the sympathy of a world that saw them as the sole victims of Israel’s War of Independence. But the historical truth is far more complex. Far from 1948 being a case of a one-sided population flight in which Palestinians left what is now Israel (something that most did voluntarily as they sought to escape the war or because they feared what would happen to them in a Jewish majority state), what actually occurred was a population exchange. At the same time that hundreds of thousands of Arabs left the Palestine Mandate, hundreds of thousands of Jews living in the Arab and Muslim world began to be pushed out of their homes. The story of the Jewish refugees has rarely been told in international forums or the mainstream media but it got a boost today when the first United Nations Conference on Jews expelled from Arab Countries was held at the world body’s New York headquarters. While Palestinian refugees deserve sympathy and perhaps some compensation in any agreement that would finally end the conflict, so, too, do the descendants of the Jews who lost their homes. As Danny Ayalon, Israel’s Deputy Foreign Minister rightly said today: We will not arrive at peace without solving the refugee problem – but that includes the Jewish refugees. Justice does not lie on just one side and equal measures must be applied to both. It is true that the descendants of the Jewish refugees are not still living in camps waiting for new homes. Though the process was not without its problems, rather than abuse those Jews who were dispossessed and using them as political props as the Arabs did, refugees from the Arab world found homes and lives in Israel and the West with the help of their brethren. But that does not diminish their right to compensation or a fair hearing for their grievances. The truth about the Jewish refugees is something that foreign cheerleaders for the Palestinians as well as the Arab nations who took part in the expulsion have never acknowledged, let alone refuted. As Ron Prosor, Israel’s UN ambassador, pointed out in his speech at the conference, what occurred after Israel’s birth was nothing less than a campaign aimed at eliminating ancient Jewish communities. Arab leaders “launched a war of terror, incitement, and expulsion to decimate and destroy their Jewish communities. Their effort was systematic. It was deliberate. It was planned.” Indeed, not only did Jews lose billions of dollars in property but were deprived of property that amounts to a land mass that is five times the size of the state of Israel. This is something that a lot of people, especially those to whom the peace process with the Palestinians has become an end unto itself don’t want to hear about. They believe that the putting forward of Jewish claims from 1948 is merely an obstacle to negotiations. But such arguments are absurd. Peace cannot be built merely by appeasing the Palestinian claim to sole victimhood. Just as the dispute over territory is one between two peoples with claims, so, too is the question of refugee compensation. Peace cannot be bought by pretending that only Palestinians suffered or that only Arabs have rights. Indeed, such a formulation is a guarantee that the struggle will continue indefinitely since the Palestinians are encouraged to think that they are the only ones with just claims. For far too long the conflict between Israelis and Palestinians has been cast as one pitting the security of the former against the rights of the latter. Framed this way, it is no surprise that the more emotional appeals of the Palestinians have often prevailed over the arguments of Israelis. Rather than asserting their historic rights, the Jews have often allowed themselves to be cast in the false role of colonial oppressor. The Palestinian pose as the only victims of the war enables them to evade their historic responsibility for both the creation of a refugee problem in 1948 as well as their refusal to accept Israeli peace offers. Let’s hope today’s conference is the beginning of a serious debate about the issue as well as a turning point in discussions about Middle East peace. Peace requires respect for the rights of Jewish refugees as well as those of the Palestinians. Topics: Israel-Palestinian conflict, Jewish refugees, Middle East peace, Palestinian refugees. Read MoreSeptember 21, 2012 No Comments

Commentary September 21, 2012 By: Jonathan S. Tobin The tragic fate of Palestinian Arab refugees has always loomed over the Middle East conflict. The descendants of those who fled the territory of the newborn state of Israel in 1948 have been kept stateless and dependent on United Nations charity rather than being absorbed into other […]

Read more

The media in disarray over Jewish refugees

Posted on The Times of Israel September 20, 2012 By: Lyn Julius Whatever else you might say about Deputy Foreign Minister Danny Ayalon’s campaign for recognition of the rights of Jewish refugees from Arab countries, he has certainly put the cat among the pigeons. The Arab press and media are in disarray; the campaign has brought forth what Ayalon has termed “extreme and babbling responses” from the Palestinian leadership. Last week’s “Justice for Jews from Arab Countries“ conference in Jerusalem, staged by the Israeli Ministry of Foreign Affairs (MFA) in association with the World Jewish Congress (WJC), made history: it was the first official attempt in 64 years to introduce the plight of 850,000 Jewish refugees into mainstream public discourse. On September 21, the scene shifts to New York, when Danny Ayalon, WJC President Ron Lauder and leading lawyer Alan Dershowitz will call for UN recognition of the rights of Jewish refugees from Arab countries. Reactions so far in the mainstream media range from bewilderment to hysteria. The campaign is a “cynical manipulation.” It’s about talking points, political point-scoring, “hasbara.” In other words, the involvement of the Israeli MFA has raised the media’s worst suspicions. Haaretz and The Daily Telegraph report that the Israeli government is obeying a recommendation of the Israeli National Security Council. It’s a premeditated strategy. It’s a stumbling block to peace, proof of the Israeli government’s ‘insincerity’, an excuse to avoid a peace settlement even when peace talks are not going on. (Naturally, perpetuating Palestinian refugee status down through the generations is not political. And the Palestinian insistence on their “right of return” to Israel is not a stumbling block to peace. ) The Jewish refugees campaign has been referred to as a tactic intended to deflect attention from Israel’s African refugees crisis, according to Shayna Zamkanei, or divert public opinion from Israeli “discrimination” against Sephardim, according to Sigal Samuel. (You know, discrimination is that thing which makes every Sephardi girl reach for her hair-straightening tongs in order to look like her Ashkenazi friends.) Much Arab criticism has claimed that Jews from Arab countries were not refugees at all. If they were, they would assert a “right of return” of their own to their countries of birth. Since they are now in their homeland of Israel, their aspirations have been fulfilled (Radical Haaretz columnist Gideon Levy has now jumped on this bandwagon). Blogger Petra Marquardt-Bigman calls this vain attempt to “dezionize” Israel an own goal: Ironically, Hanan Ashrawi’s logic is a ringing endorsement of Zionism for the 650,000 Jews who did resettle in Israel. For Hussein Ibish (ably challenged by Ben Cohen), the very fact that the Jews are not asking for a “right of return” makes their campaign for justice “hollow.” They have no substantive claims, he alleges – barring a desire to delegitimise the Palestinian “right of return.” According to Canadian refugee rights lawyer David Matas, however, you can’t both claim to be a refugee and assert a ”right of return.” “The very assertion of a ‘right of return’ is an acknowledgement that the conditions which led to refugee status no longer hold sway,” he told last week’s conference. Needless to say, the conditions in almost all Arab countries remain as hostile and unsafe for Jews – if not more so — as on the day they fled. What the Jewish refugee issue does is to remove a stumbling block to peace by pricking the bubble of Palestinian exceptionalism. If one set of refugees from the conflict has been shown to have been absorbed without fuss, what does it say about the other? Others on the Israeli left have objected to the linkage of the two sets of refugees. One Almog Behar, a young Israeli-born poet, has popped up on Facebook to speak on behalf of an unheard-of committee of Iraqi and Kurdish Jews in Ramat Gan against “renewed Israeli government propaganda efforts to counter Palestinian refugee rights by using the claims of Jews who left Arab countries in the 1950s.” Clutching at Behar’s straw, an Iraqi newspaper is now reporting that Iraqi Jews refuse to be associated with the “file on Palestinian refugees.” For leftist Larry Derfner, the Israeli campaign is not content with seeking parity — it is going for superiority. Derfner contends that the Israeli government’s “splashy new victimhood campaign” engenders a tawdry suffering contest. Leftist blogger Kung Fu Jew charges: I would think that Jews of Arab origin would be outraged that their dispossession is again raised only as a talking point against Palestinian refugees. Well actually, Jews from Arab countries are thrilled that their issue is finally being pushed to the fore. In much of the sniping at Ayalon’s campaign, there is sneering contempt; not compassion for Jewish refugees, nor appreciation for their human rights, from people who only seem to care about Palestinian rights. Under human rights law, Jewish refugees do have substantive claims for which there is no statute of limitations – to remembrance, recognition and redress, a notion that includes compensation. The biggest obstacle to this campaign seems not the foreign or leftist press but mind-numbing ignorance among Israeli Jews. According to a poll released by the WJC to coincide with the international conference, 54% of Israeli Arabs are more likely to link Jewish refugees from Arab countries with Palestinians displaced from Israel, compared to only 48% of Israeli Jews. Even more worrying, 96% of the Jewish population was found to have no knowledge of the issue, compare to 89% of Israeli Arabs. Danny Ayalon, you have an uphill struggle ahead – to educate your own. Read MoreSeptember 20, 2012 No Comments

The Times of Israel September 20, 2012 By: Lyn Julius Whatever else you might say about Deputy Foreign Minister Danny Ayalon’s campaign for recognition of the rights of Jewish refugees from Arab countries, he has certainly put the cat among the pigeons. The Arab press and media are in disarray; the campaign has brought forth […]

Read more
Page 2 of 5«12345»