جورسليم بوست : في ذكرى اللاجئين اليهود من العالم العربي

Posted on
Jpost

هل حان الوقت لتذكر معاناة اللاجئين اليهود من الدول العربية و تعويضهم  ؟

بلاتن

ينظر اليوم لاسرائيل من قبل البعض في العالم على أنها كيان استعماري استيطاني زرعه الغرب في قلب الشرق الأوسط ، يسعى لاقتلاع العرب السكان الأصليين من ديارهم و ديار أجدادهم .

بالطبع هناك الكثير من المغالطة في هذا الطرح سواء من الناحية التاريخية أو الواقعية أو المعنوية و ضعف هذا الطرح وعدم دقته يعود اما لجهل في الحقائق أو حقد أو خليط من الاثنين .

مع ذلك فان أعظم رد على هذه الادعاءات و الأكاذيب هو قصص و تاريخ طرد الجاليات اليهودية التي كانت موجودة و بأعداد كبيرة في الشرق الأوسط و شمال أفريقيا و التي كانت أعدادهم ما

يقارب المليون بينما لا يتجاوز الان بضعة الاف، و الذي يشكل أحفادهم اليوم ما يقارب أكثر من نصف سكان اسرائيل

رغم أن اسرائيل هي الموطن و المهد الأساسي للشعب اليهودي منذ الاف السنين ، كان اليهود منتشرين و متواجدين في جميع أنحاء الشرق الأوسط، حيث كانت الثقافة اليهودية موجودة في بلاد  الشام و شمال افريقيا و بابل و شبه الجزيرة العربية و منطقة الخليج لأكثر من ٢٥٠٠ سنة قبل ظهور الاسلام و الفتوحات العربية ، كما حكم اليهود في التاريخ القديم أجزاء من الشرق الأوسط و اسرائيل لفترات متقطعة .

خلال القرون التي تلت الفتح الاسلامي أصبحت المنطقة "المعربة قسرا" تدعى العالم العربي ، و أصبحت الشعوب الغير عربية و الأصلية أقليات في أراضيهم تحت الحكم الاسلامي "العربي" و اعتبر هذا الحكم اليهود أهل ذمة ، مواطنين من الدرجة الثانية مجبرين على دفع الضرائب الخاصة و ارتداء علامات مميزة و أصبحت تسن تشريعات خاصة بهم تحد من حقوقهم ، مما أدى الى تفاوت قوة اليهود و حريتهم في تلك البلاد .

على مر القرون، كان هناك العديد من المجازر والتطهير العرقي لليهود في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا،كما تم القضاء على العديد من الجاليات اليهودية في شبه الجزيرة العربية في عدة مناسبات

في القرن السابع . أما في دول أخرى كالمغرب و الجزائر و ليبيا اضطر اليهود للعيش في غيتوهات معزولة كذلك الحال في اليمن و العراق ، و واجه يهود المنطقة في النهاية اما اعلان الاسلام أو الموت.

اتهامات كاذبة والتشهير الدم في كثير من الأحيان أدت إلى أعمال شغب واسعة النطاق في المناطق اليهودية وترك العديد من القتلى، وطرد المتدهورة. في 1930s و 1940s كانت هناك مذابح مستوحاة من النازية لليهود في ليبيا والجزائر، وأشهرها في بغداد، والمعروفة باسم فرهود.

الاتهامات الكاذبة التي أخذ يسوقها بعض العنصريين في الدول العربية ضد اليهود و التشهير بهم أدى الى أحداث شغب ضد اليهود في مناطقهم و سقط العديد من القتلى ، و تم طرد الكثير منهم حوالي العام ١٩٤٠ ، كما قامت مجازر ضدهم في بعض الدول العربية استوحت من الهولوكوست ، حدث أشهرها في بغداد و عرفت باسم الفرهود .

بعد قرار التقسيم للأمم المتحدة، والذي أوصى بإنشاء دولة يهودية في إسرائيل، وضعت اللجنة السياسية للجامعة العربية (جامعة الدول العربية) القانون الذي كان يحكم الوضع القانوني للسكان اليهود في جميع البلدان العربية. وطالب هذا القانون، وضع جميع اليهود في العالم العربي على أنهم أعداء وجمدت أصولهم و صادرت أملاكهم و سجنت أعداد كبيرة منهم.

تعتبر قصص يهود الدول العربية من القصص و التواريخ المنسية التي لا يعلم بها للأسف الكثير لا في اسرائيل و لا خارجها

مع أخذ كل هذه الأحداث التاريخية بعين الاعتبار، قمت في وقت سابق من هذا العام بتمرير قانونا طال انتظاره ، أقرّ 30 نوفمبر بوصفه يوما وطنياً في اسرائيل للاحتفال بالاجئين اليهود من الدول العربية. في هذا اليوم، سيكون هناك جلسات كنيست استثنائية مكرسة لهذه المسألة؛ لزجر وزارة التربية والتعليم لتعليم الطلاب عن تاريخ طرد أجدادهم  من الدول العربية ، كما ستقوم وزارة الخارجية بتكليف ممثليها في جميع أنحاء العالم للاحتفال بهذه المناسبة بشكل مناسب.

 مع شركائنا من جميع أنحاء العالم ، و منظمات تدعم هذا الموضوع كمنظمة العدالة لليهود ،و "جيمنا" الداعمة ليهود الشرق الأوسط و شمال أفريقيا ، نقوم بترتيب مجموعة من الأحداث في جميع  أنحاء العالم بما فيها العاصمة واشنطن ،نيويورك ، سيدني ،مونتريال ، سنغافورة ، و باريس و لندن و روما.

ومع ذلك، لا يزال هناك الكثير من العمل للقيام به. معظم اليهود لا يعرفون هذا التاريخ، ونادرا ما يتم تدريسه في المدارس اليهودية والمعابد اليهودية أو المؤسسات في جميع أنحاء العالم. إذا أردنا تصحيح هذا الظلم التاريخي يجب علينا أولا معرفة المزيد عن ذلك. خلال العام المقبل، سيتم إرسال المعرض المتنقل الذي أنشأته وزارة الخارجية إلى السفارات والقنصليات الإسرائيلية في جميع أنحاء العالم بهدف إبلاغ الدول الأخرى في جميع أنحاء العالم حول هذا الموضوع المهمل. فمن الأهمية بمكان أن تشارك المجتمعات اليهودية في هذه الأحداث فلا يكون الجهل بها ذريعة. تم تسجيل قضية اللاجئين اليهود في الماضي من قبل مسؤولي الأمم المتحدة، في اتفاقات السلام والأهم من ذلك، بموجب القانون الدولي.لقد حان الوقت أن نضع قصة والتعويض النهائي للاجئين اليهود من الدول العربية مرة أخرى على جدول أعمال مشترك ودولي لليهودي. يمكننا أن نبدأ في 30 نوفمبر تشرين الثاني.%A %B %e%q, %Y
No Comments

Jpost هل حان الوقت لتذكر معاناة اللاجئين اليهود من الدول العربية و تعويضهم  ؟ ينظر اليوم لاسرائيل من قبل البعض في العالم على أنها كيان استعماري استيطاني زرعه الغرب في قلب الشرق الأوسط ، يسعى لاقتلاع العرب السكان الأصليين من ديارهم و ديار أجدادهم . بالطبع هناك الكثير من المغالطة في هذا الطرح سواء من […]

Read more

Dershowitz weighs in, but media stay mum

Posted on Point of no Return September 27, 2012 Historical evidence conclusively establishes that the forced exile of Jews from Arab countries was part of a general plan to punish Jews in retaliation for the establishment of Israel. There were organized pogroms against Jewish citizens. Jewish leaders were hanged. Jewish synagogues were torched. Jewish bank accounts and other property were confiscated. Jews remained in Arab lands at risk to their lives. Yet Hanan Ashrawi and others dispute the applicability of the label of “refugee” to these Jews. Their argument is that since they are not seeking a right to return to their native lands, they do not qualify as refugees. Under that benighted definition, Jews who escaped from Germany and Poland in the early 1940s would not have been considered refugees, since they had no interest in returning to Berlin or Oświęcim. In 1967, the United Nations’ Security Council took a different view of this matter. I know, because I worked with Justice Arthur Goldberg, who was then the permanent representative of the United States to the United Nations, on the wording of Security Council Resolution 242, on which the Middle East peace process has long relied. That resolution dealt with the refugee problem. The Soviet Union introduced a draft which would have limited the definition of refugee to Palestinian refugees. The United States, speaking through Justice Goldberg, insisted that attention must be paid to Jewish refugees as well. The American view prevailed and the resulting language referred to a “just settlement of the refugee problem.” Justice Goldberg explained: “The Resolution addresses the objective of ‘achieving a just settlement of the refugee problem.’ This language presumably refers to both Arab and Jewish refugees, for about an equal number of each abandoned their homes as a result of the several wars.” Accordingly, the Jewish and Arab refugees have equal status under international law. There is now pending in Congress H.R. 6242, a law which would grant Jewish refugees from Arab countries equal status under American law. The time has now come, indeed it is long overdue, for these refugee problems to be granted equal status in the court of public opinion, and in the realm of morality. If Hanan Ashrawi really believes that Jews who were forced to leave their homes are not refugees, let her defend her views in a public forum. I hereby challenge her to a debate on that issue. If there are those who doubt the historical accuracy of the Jewish refugee narrative, let an international commission of objective historians take testimony from living refugees. Indeed, it would be useful for an archive now to be created of such testimonies, since many of those who were forced to flee from Arab lands are now aging. There are some who argue that the issue of Jewish refugees is a makeweight being put forward by cynical Israeli politicians to blunt the impact of the Palestinian refugee narrative. But this is not a new issue. I and many others have long been concerned about this issue. Since 1967, I have consulted with Iranian, Iraqi, Egyptian and Libyan families who lost everything—life, property and their original homeland—as the result of a concerted effort by Arab and Muslim governments. What is cynical is any attempt to deflect attention from the real injustices that were suffered, and continue to be suffered, by hundreds of thousands of Jews and their families just because they were Jews who were born in Arab lands. Read More%A %B %e%q, %Y No Comments

Point of no Return September 27, 2012 Historical evidence conclusively establishes that the forced exile of Jews from Arab countries was part of a general plan to punish Jews in retaliation for the establishment of Israel. There were organized pogroms against Jewish citizens. Jewish leaders were hanged. Jewish synagogues were torched. Jewish bank accounts and […]

Read more

(العربية) حول معاناة اليهود الاسفرديم في المغرب

Posted on

Sorry, this entry is only available in العربية.

%A %B %e%q, %Y
No Comments

Sorry, this entry is only available in العربية.

Read more

(العربية) يهود المغرب، من أقصى الغرب إلى القُدس “مع صور ليهود المغرب”

Posted on

Sorry, this entry is only available in العربية.

%A %B %e%q, %Y
No Comments

Sorry, this entry is only available in العربية.

Read more

(العربية) يهود من أصل مغربي : نريد زيارة المغرب كمواطنين لا كسيّاح

Posted on
%A %B %e%q, %Y
No Comments
Read more

(العربية) المرصد المغربي يدعو الى محاربة معادي السامية و السماح ليهود المغرب بزيارة اسرائيل

Posted on

Sorry, this entry is only available in العربية.

%A %B %e%q, %Y
No Comments

Sorry, this entry is only available in العربية.

Read more

(العربية) المسلمون واليهود في المغرب…تاريخ طويل من التعايش السلمي

Posted on

قنطرة

التعددية الثقافية في مدينة تطوان المغربية - حوار مع المؤرخ محمد بن عبود

المسلمون واليهود في تطوان المغربية...تاريخ طويل من التعايش السلمي

متى بدأ التواجد اليهودي في المغرب؟

محمد بن عبود: بداية التواجد اليهودي في المغرب يختلف بحسب المدينة والمنطقة. ففي بعض المناطق، يعود هذا التواجد إلى آلاف السنين، بينما لا يتعدى في مناطق أخرى بضعة قرون. يهود تطوان، على سبيل المثال، وصلوا مع الأندلسيين العرب عندما أعادوا بناء المدينة في نهاية القرن الخامس عشر وبداية القرن السادس عشر، إذ ساعد هؤلاء اليهود على نشر الثقافة الأندلسية في المنطقة. كما حافظ اليهود على التقاليد والمخطوطات الأندلسية في تطوان على مرّ القرون.

لقد أطلق على المدينة اسم "الحمامة البيضاء"، إضافة إلى "القدس الصغيرة". كما أن مقبرة اليهود في تطوان تقع أمام مقبرة المسلمين. لقد كانت هناك استمرارية كبيرة في الوجود اليهودي بالمغرب عبر العصور، إذ استقرّ اليهود في مدن مثل تطوان وفاس وطنجة والشاون وعسيلة والرباط ومراكش والصويرة، بالإضافة إلى مناطق الريف.

هل هجر اليهود المغرب بأعداد كبيرة في وقت ما، كما فعلوا في الجزائر بعد حصول البلاد على الاستقلال؟

محمد بن عبود: بدأ اليهود في مغادرة المغرب في ستينيات القرن الماضي، بحثاً عن فرص أفضل في فرنسا وإسبانيا وكندا وفنزويلا وغيرها، أو ذهبوا للاستيطان في إسرائيل، خاصة وأن الدعاية الصهيونية أصبحت قوية للغاية منذ مطلع الستينيات.

يعتبر المغرب من الدول العربية القليلة التي أدركت أهمية الثقافة اليهودية لهويتها. ما الذي يعنيه ذلك عملياً؟

محمد بن عبود: هناك مغاربة مسلمون ومغاربة يهود. مواطنو كلا الديانتين يعتبرون مغاربة، وهم ينظرون إلى أنفسهم كمغاربة على كل الأصعدة، ولهم تاريخ طويل من العيش المشترك.

خلال بعض الأوقات الصعبة في تاريخنا، حمى سلاطنة المغرب اليهود، مثل الملك محمد الخامس عندما كان المغرب تحت وصاية حكومة فيشي الفرنسية. كما أن الملك الحسن الثاني وابنه، الملك الحالي، لم يغيرا من مواقفهما تجاه اليهود.

إن حقوق اليهود في ممارسة شعائرهم الدينية وفي التعليم متجذرة في الدستور المغربي. ولليهود مدارسهم ومعابدهم الخاصة. كما أن العديد من اليهود الذين هاجروا إلى إسرائيل حافظوا على تقاليدهم المغربية، كالمطبخ والموسيقى والعادات المغربية.

علاوة على ذلك، فإن يهود المغروب موالون للملك، وبعضهم تقلّد مناصب هامة، مثل أندري أزولاي، الذي كان المستشار الاقتصادي للملكين الحسن الثاني ومحمد السادس. كما تقلّد بعضهم مناصب وزارية. وأغلب اليهود في المغرب يتكلمون الدارجة (اللهجة المغربية العربية).

هل لديك ذكريات شخصية حول الوقت الذي كان فيه تعايش بين المسلمين واليهود في المدينة؟

محمد بن عبود: نعم. لي عمّان كانا تاجرين كبيرين، وكان لهما شركاء يهود مهمون كانا يستقبلانهم في مكاتبهما ويدعوانهم لتناول الطعام في منازلهما. كما أن أولاد عمومتي درسوا في مدرسة تابعة لمنظمة التحالف الإسرائيلي العالمي بتطوان، وبعض أهم المتاجر في المدينة، مثل محلات بيع المجوهرات والأزياء والأحذية العالية الجودة، كان يملكها يهود. هذا وكانت السيدات اليهوديات ينتجن الملابس التقليدية وكانت تربطهن صداقات بالسيدات المسلمات. اليهود كانوا متواجدين في كافة الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية وكانوا يعيشون في أكبر حيّ يهودي بالمغرب.

ماذا عن المجتمع اليهودي في تطوان اليوم؟ هل انحسر بشكل كبير، مثلما حصل في طنجة؟

محمد بن عبود: المجتمع (اليهودي) في تطوان انحسر بشكل أكبر من نظيره في طنجة. حالياً يعيش في المدينة عدد قليل للغاية من اليهود فقط. كما أن ممثل الطائفة اليهودية في تطوان، السيد مومو حيّون، لديه نفوذ روحي واجتماعي أقل مما كان لممثلي الطائفة في السابق، خاصة وأن بعض الحاخامات كانوا في الماضي يتمتعون بمكانة اجتماعية كبيرة ليس فقط ضمن الطائفة اليهودية، بل بين الإسبان والمسلمين أيضاً.

إلى أي الدول هاجر يهود تطوان والمغرب؟

محمد بن عبود: كثير من يهود تطوان هاجروا إلى مدريد ومدن أوروبية أخرى، وإلى كندا وأمريكا اللاتينية. لكن في الوقت الراهن، يزور كثير منهم تطوان وفي قلوبهم حنين كبير. هناك أيضاً يهود من أصول مغربية يأتون من إسرائيل كل عام لزيارة ضريح قديس في المقبرة اليهودية بالمدينة.

الحاخام بنغاليد، على سبيل المثال، يتمتع باحترام كبير. وبيته – الذي هو كنيس في الوقت نفسه – الواقع في حيّ الملاح أصبح اليوم متحفاً تديره الطائفة اليهودية بتطوان. كما أن بعض اليهود من مدينة سبتة يزورون تطوان أيضاً، خاصة وأن المدينتين تبعدان 40 كيلومتراً فقط بعضهما عن بعض. أعتقد أن يهود تطوان يشبهون كثيراً نظراءهم المسلمين، فالعديد من المسلمين أيضاً هاجروا من المدينة، الأمر الذي سبب تحولاً جذرياً في البنية الاجتماعية لمدينتنا بعد الاستقلال.

هل كانت تطوان مدينة متعددة الثقافات، مثل طنجة؟

محمد بن عبود: لقد كانت تطوان مدينة متعددة الثقافات بسبب مكانتها الدولية. إنها مدينة فريدة من نوعها في المغرب، إذ كانت تطوان ترتبط دائماً بعلاقات وثيقة مع إسبانيا، ليس فقط بفضل جذورها وصلاتها بالأندلس فحسب، بل أيضاً بسبب احتلالها من قبل الجيش الإسباني سنة 1860 ودورها كعاصمة المحمية الإسبانية في شمال المغرب ومنطقة الصحراء بين عامي 1912 و1956.

لقد كان المجتمع الإسباني مهماً للغاية، إذ ما تزال تطوان، الواقعة على بعد 40 كيلومتراً من مدينة سبتة، تضم مقر القنصلية الإسبانية وبها ثلاث مدارس إسبانية، إضافة إلى معهد ثربانتس للثقافة الإسبانية ومستشفى إسباني وشبكة تجارية واسعة النطاق مع سبتة، وكذلك عدد من الشركات وقنوات التلفاز ومحطات الإذاعة الإسبانية. ويزور سكان سبتة الإسبان مدينتنا ومنطقتنا بشكل دوري، ويمكن سماع اللغة الإسبانية في شوارع المدينة. ويعشق سكان تطوان كرة القدم الإسبانية، خاصة ناديي برشلونة وريال مدريد. الفرق بين تطوان وطنجة هو أن عدد الإسبان في تطوان يفوق أي جنسية أوروبية أخرى، على العكس من طنجة.

هل تحنّ إلى أيام التعايش بين المسلمين واليهود هنا؟

محمد بن عبود: لا يمكننا إعادة عقارب الساعة إلى الوراء. الماضي هو الماضي، وقد كانت تلك حقبة رائعة. لكننا نعيش الآن في حقبة مختلفة. لكن يجب القول بأن التغير في تطوان ليس مقصوراً على العلاقة بين المسلمين واليهود. لقد تغيرت المدينة بشكل دراماتيكي على كافة الأصعدة – اجتماعياً وثقافياً واقتصادياً وفنياً. لقد باتت الآن مدينة متعددة الثقافات من طراز آخر بفضل موقعها الاستراتيجي. لذلك، يجب علينا الآن التطلّع نحو المستقبل.

%A %B %e%q, %Y
No Comments

قنطرة التعددية الثقافية في مدينة تطوان المغربية – حوار مع المؤرخ محمد بن عبود المسلمون واليهود في تطوان المغربية…تاريخ طويل من التعايش السلمي متى بدأ التواجد اليهودي في المغرب؟ محمد بن عبود: بداية التواجد اليهودي في المغرب يختلف بحسب المدينة والمنطقة. ففي بعض المناطق، يعود هذا التواجد إلى آلاف السنين، بينما لا يتعدى في مناطق […]

Read more

إسبانيا تعتزم تصحيح “خطأ تاريخى” بقانون لتجنيس أحفاد اليهود الـ”سفارديم” الذين طردوا منها عام 1492

Posted on
أ ف ب
 8787

أعلنت الحكومة الإسبانية عزمها تصحيح "خطأ تاريخي" بإقرار مشروع قانون يرمي إلى تجنيس أحفاد اليهود الشرقيين (سفارديم) الذين طردوا من إسبانيا في العام 1492، معربة عن ثقتها بأن البرلمان سيقر القانون بالأغلبية. 

وقال وزير العدل البرتو رويز غالاردون خلال لقاء في مدريد مع ممثلين عن جمعيات يهودية أمريكية: "علينا أن نعترف، لأنفسنا وأمام العالم، أن ذلك لم يكن فقط خطأ، بل إن الأخطاء التاريخية يمكن تصحيحها". 

وأضاف: "بوسعي أن أؤكد لكم أن الأغلبية الساحقة من الأسبان، أيًا تكن آراؤهم السياسية، سواء أكانوا مؤيدين للحكومة أم للمعارضة، يوافقون على القول إننا ارتكبنا خطأ تاريخيًا قبل خمسة قرون". 

وتابع: "لهذا السبب أنا مقتنع بأن مشروع القانون سيحظى بتأييد الغالبية الساحقة في البرلمان" الإسباني حيث يتمتع المحافظون بالأغلبية المطلقة. 

وفي الواقع فإن إسبانيا تسمح لكل يهودي شرقي يثبت أن أجداده كانوا مقيمين في إسبانيا قبل ترحليهم عنها، بأن يتقدم للحصول على جنسيتها، ولكن بشرط تنازله عن أي جنسية أخرى يحملها، وهو شرط سيتم إلغاؤه في القانون الجديد الذي أقرته حكومة ماريانو راخوي الأسبوع الماضي. 

وفي العام 1492 أمر الملكان الكاثوليكيان، ايزابيلا ملكة كاستيا وفرديناند ملك أراغون، بطرد كل من يرفض اعتناق الكاثوليكية. 

ويصعب في الواقع تحديد عدد الذين سيحق لهم الاستفادة من القانون المقترح، إلا أن بعض التقديرات تقول إن العدد يناهز ثلاثة ملايين يهودي. 

وبحسب الحكومة الإسبانية فإن 250 ألف شخص في العالم يتحدثون اليوم اللهجة اليهودية- الإسبانية المسماة "لادينو".

%A %B %e%q, %Y
No Comments

أ ف ب   أعلنت الحكومة الإسبانية عزمها تصحيح “خطأ تاريخي” بإقرار مشروع قانون يرمي إلى تجنيس أحفاد اليهود الشرقيين (سفارديم) الذين طردوا من إسبانيا في العام 1492، معربة عن ثقتها بأن البرلمان سيقر القانون بالأغلبية. وقال وزير العدل البرتو رويز غالاردون خلال لقاء في مدريد مع ممثلين عن جمعيات يهودية أمريكية: “علينا أن نعترف، لأنفسنا […]

Read more

Hamas: ‘Arab Jews’ are not refugees, but criminals

Posted on The Jerusalem Post September 23, 2012 Hamas on Saturday denounced the Israeli call to recognize the suffering of Jewish refugees from Arab countries and their material claims – the same way it acknowledges the plight of displaced Palestinians, the Ma’an News Agency reported on Sunday. Deputy Foreign Minister Danny Ayalon, Ambassador to the UN Ron Prosor and World Jewish Congress President Ronald Lauder presented the recently launched diplomatic campaign to raise the issue of Jewish refugees, in a special gathering at the UN before Israeli officials, foreign diplomats, activists and journalists last Friday. Following the gathering Hamas spokesman Sami Abu Zuhri said in a statement that, “those Jews are criminals rather than refugees.” He added that, “Those Jews were not refugees as they claim. They were actually responsible for the displacement of the Palestinian people after they secretly migrated from Arab countries to Palestine before they expelled the Palestinians from their lands to build a Jewish state at their expense.” Zuhri said it was the fault of the Jewish refugees from Arab lands who “turned the Palestinian people into refugees,” Ma’an reported. Commenting on the conference, he said: “The Hamas movement views this conference as a dangerous, unprecedented move which contributes to the falsification of history and reversing of facts.” Palestinian politicians like Hanan Ashrawi have argued that Jews from Arab lands are not refugees at all and that, either way, Israel is using their claims as a counter-balance to those of Palestinian refugees against it. Ashrawi said that “If Israel is their homeland, then they are not ‘refugees’; they are emigrants who returned either voluntarily or due to a political decision.” “Arab Jews were part of the Arab region, but they began migrating to Israel after its establishment,” she said. “They did so in accordance with a plan by the Jewish Agency to bring Jews from all around the world to build the State of Israel.” Ashrawi did, nonetheless, acknowledge that “some Arab countries at that time were ruled by tyrannical regimes,” but, she noted, “all citizens, regardless of their religion, were subjected to suffering.” PLO negotiator Saeb Erekat has also commented that there was no connection between Palestinian refugees and Israelis whose families are from Arab countries, but he supported their right of return. “We are not against any Jew who wants to return to Morocco, Iraq, Libya, Egypt and elsewhere. I believe no Arab state rejects the Jewish right of returning to their native lands,” he said. The story of the Jewish citizens who left, fled or were expelled from Arabic-speaking countries while the Israeli-Arab conflict flared has been relatively neglected, a fact Ayalon acknowledged in his speech. Read More%A %B %e%q, %Y No Comments

The Jerusalem Post September 23, 2012 Hamas on Saturday denounced the Israeli call to recognize the suffering of Jewish refugees from Arab countries and their material claims – the same way it acknowledges the plight of displaced Palestinians, the Ma’an News Agency reported on Sunday. Deputy Foreign Minister Danny Ayalon, Ambassador to the UN Ron […]

Read more

Peace Means Justice for Jewish Refugees

Posted on Commentary September 21, 2012 By: Jonathan S. Tobin The tragic fate of Palestinian Arab refugees has always loomed over the Middle East conflict. The descendants of those who fled the territory of the newborn state of Israel in 1948 have been kept stateless and dependent on United Nations charity rather than being absorbed into other Arab countries so as to perpetuate the war to extinguish the Jewish state. The refugees and those who purport to advocate for their interests have consistently sought to veto any peace plans that might end the struggle between Israelis and Palestinians. They have refused to accept any outcome that did not involve their “return” to what is now Israel, an idea that is tantamount to the destruction of Israel. The Palestinians have gotten away with this irresponsible behavior because they retained the sympathy of a world that saw them as the sole victims of Israel’s War of Independence. But the historical truth is far more complex. Far from 1948 being a case of a one-sided population flight in which Palestinians left what is now Israel (something that most did voluntarily as they sought to escape the war or because they feared what would happen to them in a Jewish majority state), what actually occurred was a population exchange. At the same time that hundreds of thousands of Arabs left the Palestine Mandate, hundreds of thousands of Jews living in the Arab and Muslim world began to be pushed out of their homes. The story of the Jewish refugees has rarely been told in international forums or the mainstream media but it got a boost today when the first United Nations Conference on Jews expelled from Arab Countries was held at the world body’s New York headquarters. While Palestinian refugees deserve sympathy and perhaps some compensation in any agreement that would finally end the conflict, so, too, do the descendants of the Jews who lost their homes. As Danny Ayalon, Israel’s Deputy Foreign Minister rightly said today: We will not arrive at peace without solving the refugee problem – but that includes the Jewish refugees. Justice does not lie on just one side and equal measures must be applied to both. It is true that the descendants of the Jewish refugees are not still living in camps waiting for new homes. Though the process was not without its problems, rather than abuse those Jews who were dispossessed and using them as political props as the Arabs did, refugees from the Arab world found homes and lives in Israel and the West with the help of their brethren. But that does not diminish their right to compensation or a fair hearing for their grievances. The truth about the Jewish refugees is something that foreign cheerleaders for the Palestinians as well as the Arab nations who took part in the expulsion have never acknowledged, let alone refuted. As Ron Prosor, Israel’s UN ambassador, pointed out in his speech at the conference, what occurred after Israel’s birth was nothing less than a campaign aimed at eliminating ancient Jewish communities. Arab leaders “launched a war of terror, incitement, and expulsion to decimate and destroy their Jewish communities. Their effort was systematic. It was deliberate. It was planned.” Indeed, not only did Jews lose billions of dollars in property but were deprived of property that amounts to a land mass that is five times the size of the state of Israel. This is something that a lot of people, especially those to whom the peace process with the Palestinians has become an end unto itself don’t want to hear about. They believe that the putting forward of Jewish claims from 1948 is merely an obstacle to negotiations. But such arguments are absurd. Peace cannot be built merely by appeasing the Palestinian claim to sole victimhood. Just as the dispute over territory is one between two peoples with claims, so, too is the question of refugee compensation. Peace cannot be bought by pretending that only Palestinians suffered or that only Arabs have rights. Indeed, such a formulation is a guarantee that the struggle will continue indefinitely since the Palestinians are encouraged to think that they are the only ones with just claims. For far too long the conflict between Israelis and Palestinians has been cast as one pitting the security of the former against the rights of the latter. Framed this way, it is no surprise that the more emotional appeals of the Palestinians have often prevailed over the arguments of Israelis. Rather than asserting their historic rights, the Jews have often allowed themselves to be cast in the false role of colonial oppressor. The Palestinian pose as the only victims of the war enables them to evade their historic responsibility for both the creation of a refugee problem in 1948 as well as their refusal to accept Israeli peace offers. Let’s hope today’s conference is the beginning of a serious debate about the issue as well as a turning point in discussions about Middle East peace. Peace requires respect for the rights of Jewish refugees as well as those of the Palestinians. Read More%A %B %e%q, %Y No Comments

Commentary September 21, 2012 By: Jonathan S. Tobin The tragic fate of Palestinian Arab refugees has always loomed over the Middle East conflict. The descendants of those who fled the territory of the newborn state of Israel in 1948 have been kept stateless and dependent on United Nations charity rather than being absorbed into other […]

Read more
Page 1 of 3123»