(العربية) وزير يمني : مصصير ال٥٠ يهودي المتبقيين في اليمن مجهول .

Posted on يقول معمر العرياني : الحوثيون الذين يسيطرون على صنعاء يقومون بحملات تطهير عرقي ستطال اليهود . قال وزير الاعلام اليمنى ان حكومته لا تدرك ما سيكون مصير عشرات اليهود فى البلاد الذين يقيم معظمهم فى العاصمة صنعاء التى تسيطر عليها جماعة الحوثي حسبما ذكر راديو اسرائيل. وقال معمر الارياني في مقابلة مع مراسل اذاعة اسرائيل على هامش مؤتمر حول الحرب الاهلية في اليمن في باريس اليوم السبت ان الحوثيين يعتبرون ان السكان اليهود الباقين هم عدو والحوثيين يشاركون في حملة تطهير عرقي ستشمل تخليص اليمن من جاليتها اليهودية. ويعتقد أن حوالي 50 يهودي بقيوا في اليمن، 40 منهم يعيشون في صنعاء في مجمع مجاور للسفارة الأمريكية. وعلى الرغم من الحرب الأهلية المستمرة، رفضوا مغادرة البلاد. وقد حرض الحوثيون المدعومون من إيران، الذين سيطروا على أجزاء كبيرة من البلاد في هجوم بدأ في عام 2015 جنبا إلى جنب مع القوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح، ضد اليهود وإسرائيل. حيث أن شعار المجموعة هو: "الموت لأمريكا. الموت لإسرائيل. العنة على اليهود. النصر للإسلام. الله أكبر." وذكر العريانى أن فقدان الغالبية العظمى من السكان اليهود فى البلاد يعتبر ضربة لتراث وثقافة اليمن، وأن الحكومة اليمنية تأمل فى إعادة إقامة علاقة مع الجالية اليهودية اليمنية التى غادرت البلاد، وفقا لما ذكره راديو إسرائيل. في آذار / مارس 2016، تم إحضار 17 يهوديا يمنيا إلى إسرائيل في عملية سرية من قبل الوكالة اليهودية لإسرائيل ووزارة الخارجية الأمريكية كجزء من "مهمة تاريخية" طويلة الأمد "لإنقاذ" اليهود في البلاد. وقالت المنظمة ان المجموعة تضم الدفعة الاخيرة من حوالى 200 يمني يمني قدموا الى اسرائيل من قبل الوكالة اليهودية في السنوات الاخيرة. وقد ساعدت مبادرات مماثلة في السنوات الأخيرة في جلب عدد قليل من الأعضاء المتبقين في المجتمع إلى إسرائيل في الوقت الذي ينحدر فيه البلد نحو حرب أهلية. في اطار الحرب اليمنية أطلقت المملكة العربية السعودية والعديد من حلفائها العرب السنة تدخل في مارس 2015 لدعم الرئيس عبدربه منصور هادي بعد سيطرة المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران وحلفائهم على أجزاء كبيرة من اليمن بما في ذلك العاصمة صنعاء. وتقول الامم المتحدة ان اكثر من 7700 شخص قتلوا خلال العامين الماضيين في اليمن التي تواجه ايضا خطرا كبيرا في المجاعة هذا العام. وتم جلب حوالي 49،000 يهودي يمني إلى دولة إسرائيل الوليدة في عملية السجادة السحرية في 1949-50. May 3, 2017 No Comments

يقول معمر العرياني : الحوثيون الذين يسيطرون على صنعاء يقومون بحملات تطهير عرقي ستطال اليهود . قال وزير الاعلام اليمنى ان حكومته لا تدرك ما سيكون مصير عشرات اليهود فى البلاد الذين يقيم معظمهم فى العاصمة صنعاء التى تسيطر عليها جماعة الحوثي حسبما ذكر راديو اسرائيل. وقال معمر الارياني في مقابلة مع مراسل اذاعة اسرائيل […]

Read more

قيادي و حاخام اسرائيلي من اصول يمنية “الاستفزازات اليهودية حول جبل الهيكل وراء أحداث العنف الأخيرة

Posted on شمعون بعداني : حاخام مشرقي يقول ، لقد كانت الزيارات اليهودية للأماكن المقدسة محظورة دينياً منذ زمن مضى. صرح رجل دين يهودي بأن تواجد اليهود حول جبل الهيكل أو المسجد الأقصى هو السبب وراء تردي الأوضاع الأمنية مؤخراً. و كان قد قام المجلس الأعلى لجماعة شاس اليهودية المتدينة باصدار بيان يطالب فيه بنيامين نتنياهو بحظر زيارة المسجد الأقصى على اليهود بشكل نهائي وفقاً لقانون ديني في التورات يحضر على اليهود زيارة المعبدين الواقعين في موقع المسجد الأقصى. في مقابلة مسجلة لأحد الاذاعات قال الحاخام بعداني ان المسؤولية تقع على هؤلاء اليهود الذين يقتحمون باستمرار جبل الهيكل فيما يتعلق بالصراعات المسلحة الأخيرة مع العرب .لا تستفزوا الأمم الأخرى ! حتى لو كنا نحن الأقوى هنا في اسرائيل ، علينا ألا نستفز أحد و علينا أن نحترف قوانيننا الدينية التي تمنعنا من الدخول الى هذه الأماكن المقدسة. قد يكون هناك أسباب أخرى للعنف المتصاعد عندنا في اسرائيل مؤخراً و لكن بالتأكيد زيارات اليهود للأماكن المقدسة واحدة منها . الأمر الذي كان محضوراً في العهود السابقة للادارة الحالية. ان قانون ال”خلاكا” الذي يحرم زيارة الأماكن المقدسة معترف به من قبل معظم الجماعات الأورثوذكسية المتدينة يضيف الحاخام ، لماذا ندخل المعبد اذا كان دخوله سيتسبب بخسارة أرواح و قد قال رئيس المجمع التوراتي بأنه سيتحدث بهذا الأمر مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو رغم اصرار الأخيرعلى عدم رغبة اسرائيل بتغيير الوضع الراهن الأمر الذي يخلق توتر يكبر يوماً بعد يوم بين الفلسطينيين و اسرائيل . هذا و قام بنيامين نتنياهو بتقديم طلب من حكومته و أعضاء الكنيست يقضي بعدم السماح لهم بدخول المناطق المقدسة للتخفيف من حدة التوتر بين الطرفين الاسرائيلي و الفلسطيني و ليس بناءاً على طلب اليهود الاورثوذوكسNovember 4, 2016 No Comments

شمعون بعداني : حاخام مشرقي يقول ، لقد كانت الزيارات اليهودية للأماكن المقدسة محظورة دينياً منذ زمن مضى. صرح رجل دين يهودي بأن تواجد اليهود حول جبل الهيكل أو المسجد الأقصى هو السبب وراء تردي الأوضاع الأمنية مؤخراً. و كان قد قام المجلس الأعلى لجماعة شاس اليهودية المتدينة باصدار بيان يطالب فيه بنيامين نتنياهو بحظر […]

Read more

تذكر انتصار النجاح في حل مشكلة اللاجئين في اسرائيل

Posted on

مترجم عن algemeiner

ship

أنعشت أزمة اللاجئين الحالية ذكريات اللجوء في أوساط اليهود، حيث جرت المقارنة غالباً بين اللاجئين الحاليين و لاجئين المحرقة النازية.

ما يتم تجاهله هو أنّ اسرائيل في بداياتها كانت مخيم لاجئين كبير فيه أعداد كبرى جداً من اللاجئين اليهود من كل مكان بين العامي ١٩٥٠ و ١٩٦٠. لا أحد من هؤلاء اليهود ينسى المخيمات التي أقيمت على عجل من النسيج أو الخشب أو القصدير. هذا التصور للمخيمات المتواضعة كان فكرة ليفي ايشكول التابع للوكالة اليهودية الذي اقترح تأمين بيوت و أعمال مؤقتة لهؤلاء اللاجئين ليتمكنوا من الحياة. أول معبرة أو تجمع للاجئين قام في مايو ١٩٥٠ في كيسالون في جوديا.

في عام ١٩٦٤ . مليون و ٨٠٠ ألف اسرائيلي ذهبوا الى مكتب السينما المقام من قبل صلاح شاباتي، كوميدي ساخر تحدث عن مهاجر يمني و صل للتو لأرض الميعاد مع زوجته الحامل و أولاده السبعة . صلاح الذي لعب دور توبول و حقق فيما بعد شهرة عالمية كعازف جيتار على السطح ، استخدم كل الوسائل المتاحة ليحصل على الأموال و ينتقل للعيش في سكن لائق.  اسمه كان لعبة الكلمات على عبارة: عذراً جئت.

الدول الاوروبية مجتمعة، بتعداد سكاني يتجاوز ال٣٠٠ مليون، تأخد اليوم لاجئين بالقدر ذاته الذي أخذته اسرائيل الدولة التي يبلغ تعدادها السكاني نصف مليون جيث استوعبت اسرائيل بين ال١٩٥٠ و ١٩٦٠ أعداد كبيرة من اللاجئين ضاعفت عدد سكانها ثلاث مرات.
هؤلاء اللاجئين كانوا معدمين، هاربين من العنف الدائر ضدهم في البلدان العربية، جاؤوا دون جلب شئ معهم سوى حقائب صغيرة و ثيابهم تاركين خلفهم الاستثمارات الرابحة و البيوت الفارهة التي امتلكوها في تلك البلدان دون أن يفكروا بحق العودة لها بعد أن خرج الغوغاء في شوارعها يهتفون "الذبح لليهود". لم تفعل الأمم المتحدة أي شئ حيال هؤلاء و للان ما يزال العالم يجهل حقيقة معاناة هؤلاء اللاجئين أو حتى وجودهم.

كانت قدرة اسرائيل على استيعاب كل هذه الأعداد مذهلة، اذ استقبلت دولة ب٦٥٠ ألف نسمة أكثر من ٦٨٠ ألف لاجئ بعضهم جاؤوا بأمراض كالسل و التراخوما. و خلال السنين الأولى من تأسيس دولة اسرائيل كان ثلثي عدد اللاجئين اليهود ات من الدول الاسلامية.

كانت الظروف مزية. حر شديد في الصيف و برد شديد في الشتاء، كان اللاجئين عرضة للمطر و الريح. تم التقنين في كل شئ حتى في الطعام. كان اللاجئين يصطفوا بدور طويل ليحصلوا على الماء من الحنفيات المركزية . كان يجب غلي الماء قبل شربه لأنه لم يكن صالح للشرب. المراحيض كانت بدائية و الحمامات عامة و مشتركة.

معبروت ال١١٣ استوعبت حوالي ربع مليون لاجئ في ١٩٥٠، ثم تحولت ببطء لمدينة يسكنها الناس بشكل دائم حتى أن بعض اللاجئين بقيوا في المخيمات ل١٣ سنة.
غالباً ما لم يكن يقال للقادمين الجدد أين سيتم اعادة توطينهم. أعداد كبيرة خاصة من شمال أفريقيا انتهى بها الأمر في مدن التطوير المتربة في صحراء النقب أو على الحدود اللبنانية. المهاجرين من الدول الغربية استوطنوا في المدن المرغوبة و حصلوا على الطعام و العمل عبر العلاقات الشخصية ما افتقره القادمين من الدول الشرقية (المسلمة). متكلمي (اليدش) كانوا يأخذون أفضلية على الشرقيين عندما يتعلق الأمر بالتوظيف. لذا كان هناك عطالة في أوساط اللاجئين المغاربة الذين كانوا لذلك يقومون بجز العشب من المخيمات المجاورة لشواطئ أشدود. على الرغم من استياء هؤلاء اللاجئين الدائم من ظروفهم، استيعاب اسرائيل لهذا العدد الكبير من اللاجئين كان عملاً ناجحاً. لاحقاً واجه اللاجئين اليهود من اثيوبيا و دول الاتحاد السوفييتي مشاكلهم الخاصة لكن البلاد حينها كانت قد بدأت بالازدهار حيث كان هؤلاء اللاجئين يرسلون مباشرة الى مراكز الاستيعاب و كان يتم تشجيعهم على الانخراط بدروس اللغة العبرية و كانت تتم مساعدتهم ليتمكنوا من الحصول على منازل دائمة لهم.
صلاح يمثل الاصطدام بين الثقافة الاشكينازية (الأوروبية الشرقية) و اللاجئين من الدول العربية. الأحزاب السياسية بدات تجتاح معبرة (المخيمات) لتعلم الديموقراطية للاجئين الذين جاؤوا من دول لم تعرف الانتخابات و الديموقراطية من قبل. اللاجئين استمروا بالحياة و بنوا لهم أسر و حياة جديدة في البلاد. أولاد صلاح وقعوا في حب أشكيناز مجاورين لهم في المخيم. كانت قصة مع نهاية سعيدة لم تجعل صلاح يندم حتى اليوم على مجيئه لاسرائيل.
January 15, 2016
No Comments

مترجم عن algemeiner أنعشت أزمة اللاجئين الحالية ذكريات اللجوء في أوساط اليهود، حيث جرت المقارنة غالباً بين اللاجئين الحاليين و لاجئين المحرقة النازية. ما يتم تجاهله هو أنّ اسرائيل في بداياتها كانت مخيم لاجئين كبير فيه أعداد كبرى جداً من اللاجئين اليهود من كل مكان بين العامي ١٩٥٠ و ١٩٦٠. لا أحد من هؤلاء اليهود […]

Read more

اليهودي الحالي، رواية حب يهودية-عربية في اليمن .

Posted on

بلاتن

في يوم 5 مارس 2010 في معرض أبو ظبي للكتاب الدولي صرح المسؤول عن جناح (دار الساقي) لوكالة سبأ اليمنية للأنباء، قائلاً : لقد لمسنا رواجاً كبيراً على هذه الرواية خلال الساعات الأولى من أول أيام المعرض، وما زالت الدار تتلقى طلبات الجمهور على هذه الرواية. ويتابع قائلاً : لقد فجرت هذه الرواية مفاجأة كبرى للدار إذ لم تكن تتوقع أن تحظى بهذا الرواج والقبول الكبير لدى الجمهور.


(اليهودي الحالي) عنوان مثير ومشوق لرواية الشاعر والروائي اليمني المبدع علي المقري. فهي تنفرد عن بقية الروايات ويعتبرها بعض النقاد رواية استثنائية في الأدب العالمي الحديث،.حيث نرى فيها الحس الجمالي للإنسان الذي يزيل ما سواه من تفرقة وأحقاد طائفية، وعرقية ودينية. فهي رواية تخطت أحداثها وتغلبت على الاستبداد، والجهل، والقمع والتفرقة العنصرية، في يمن عصر الإمامة.

تستوقفنا أحداث هذه الرواية الحزينة و الجريئة في آن واحد عن كشف كثير من المواجع والإشكاليات للتقاليد المعاشة بين الأقليات العرقية والطوائف الدينية في اليمن خلال منتصف القرن الحادي عشر الهجري، الموافق للقرن السابع عشر الميلادي، حيث تنتصر فيها الإخوة الإنسانية بكل أبعادها. 

و تدور هذه الرواية بين فاطمة ابنة المفتي في قرية تسمى (ريدة) في اليمن الشمالي، واليهودي سالم ابن النقاش الذي يصغرها بخمس سنوات. وهو لم يتجاوز الثانية عشرة من عمره.

هناك في قرية ريدة عاش مسلمون ويهود معاً، حيث يوجد الجمال والبشاعة، والتوتر العرقي والديني وكل مساوئ التفرقة العنصرية والأحقاد البغيظة. جاءت فاطمة ابنة المفتي وسالم اليهودي ابن النقاش ليتعاليا على كل ذلك ويتجاوزا تلك العقبات من التقاليد والموروثات السيئة.

بداية أحداث الرواية هو أن الصبي اليهودي سالم كان يساعد عائلة فاطمة في قضاء حوائجهم من جلب الحطب وما يطلبونه منه من حوائج المنزل. لذلك كان كثير التردد على منزل فاطمة . فألفته العائلة وألفهم ، إلا أن فاطمة قد استولى الحب على قلبها لهذا الصبي اليهودي، واتخذت له أحلى اسماً لديها وهو (الحالي) أي المليح حسب اللهجة اليمنية. وبمرور الأيام حاولت فاطمة تعليمه القراءة باللغة العربية، وذلك طلبت منه أن يعلمها اللغة العبرية لتتوثق الصلة بينها وبينه، وبعد أن أتقن (الحالي) القراءة حاولت أن تعلمه المبادئ الأساسية للدين الإسلامي، وذلك محبة في أن يدخل في دينها .

يقول سالم بدل أن تبوح لي بحبها كانت فاطمة، ترفع من قدري، تكرمني،تقدم لي الشاي، وتظل تحدّق مليا في وجهي، تأخذ أحيانا رأسي بين يديها، تضمه إلى خصرها، أو تنحني إلى مستواه، ليلامس صدرها، تهمس: ما بك؟... ما بك؟وفي صباح اليوم الثامن من غيابي عنها، جاءت فاطمة إلى منزلنا. بدت أمي مرتبكة وهي تستقبلها. سمعتها تحدث نفسها هامسة، وهي تحضر لها القهوة (معقول؟ امرأة مسلمة في بيت يهودي؟).

أعرف أنها قد التقتها مرات كثيرة في منزلهم، أو في منازل مسلمين آخرين؛ لكن، ما لم أعرفه، هو أن زيارة مسلمة إلى الحي اليهودي كان نوعا من المستحيل.

بعد أن شربت فاطمة القهوة، ألتفتت إلى أمي تقول لها (ما به سالم لم يعد يجيء عندنا).

(لا أعرف، أبوه منعه) أجابتها أمي، لتندهش بعدها، وهي تسمع سؤال زائرتها عن أبي. طلبت مقابلة أبي لتستفهمه عن سبب منعه لها.

ذهبتُ لأناديه، لكنني لم أجده. قال أخي هزاع الذي يعمل معه في المحل، إنه في اجتماع مع اليهود بسببي.

النقاشات والحوارات الصاخبة التي كانت تجري في اجتماعات بيت الحاخام لم تعد خافية على أحد من اليهود صغارا وكبارا. جميعها دارت حول ما تلقيته من دروس في بيت المفتي، حتى ظننت أن القضية لن تنتهي.

حين وصل، أجابها وهو يحاول أن يواري ارتباكه (لا يوجد شيء.. فقالت فاطمة :لا شيء فقط، يبقى ينفعني.. أنا محتاجة له).

رأيتها وقد أعادت الحجاب إلى وجهها، فلم يظهر منها سوى عينيها اللتين راحتا تتراقصان بفرح، وهما تنظران إلي.

(أعتقد أنك غاضب من قراءته لعلم العرب) . 

بدا أنه فوجئ بقولها. تمتم ببعض كلمات، كأنه يرتبها، لتكون عندها أقل إزعاجا، (سأقول لك الحقيقة.. أنتم مكانتكم غالية وكبيرة عندنا، وأبوكم على رأسنا وعيوننا، والمسلمون كلهم سادتنا، ولا نقول لهم: لا، أبدا.) 

لم أدر ماذا قال بعدها. كلماته القليلة هذه، أدرت رأسي في الزمن، وأيقظت ذهني، لأكتشف المهانة التي صرت -منذ تلك اللحظة- أسمعها في أصوات اليهود، ألاحظها في خطواتهم وبين أصابعهم.

قالت فاطمة حدثها، بعد هذه الإطلالة، ، عن عدم رغبته في تعلم القرآن. أوضحت له «ما درسته، هو علوم في اللغة العربية، حتى يعرف القراءة والكتابة. أنا أعرف أنك يهودي، لكم دينكم ولنا ديننا. لا توجد مشكلة. كلنا من آدم وآدم من تراب. اللغة ليس فيها دين فقط، فيها تاريخ وشعر وعلوم. أقول لك، والله، توجد كتب كثيرة في رفوف بيتنا، لو قرأها المسلمون سيحبون اليهود، ولو قرأها اليهود سيحبون المسلمين..

انبسط وجهه وتجلى، كمن استعاد بعض كرامته. لم أسمع أي اشتراطات توقعتها منه لعودتي (الابن ابنكم، اعملوا فيه ما تريدونه.. كلامكم حالي، يدخل القلب، ويزن العقل، ما تريدينه اعمليه، علميه الذي ترغبين، أنت سيدتنا، عيوننا وتاج رأسنا). في المساء بدا أخي غاضبا وهو يسمع أمي، تخبره عما جرى. قال (لم أسمع بمقابلة نساء مسلمات لرجال يهود ، ولو كن محجبات في ملابس، لا تظهر أي جزء من أجسامهن، فكيف أصدق أن إحداهن طلبت مقابلة رجل يهودي، وأن ذلك حصل فعلاً).. رجعت إلى تلقي الدروس، لكن أبي طلب إلي، أيضا، في اليوم نفسه أن أذهب إلى بيت الحاخام لأتلقى دروسه هو الآخر.

بعد أن استولي مناخ التحرر على نفوس فاطمة و(الحالي) بعثت فاطمة إلى اليهودي الحالي برسالة تقول فيها:

(أعلم عافاك الله أنني وهبت لك نفسي، حرة عاقلة لتصبح زوجي إذا تجاوبت معي وأبلغتني بقولك: قبلت). 

ولم تنس فاطمة أن تبرر ما أقدمت عليه وتعززه بالأسانيد قائلة:

(قراري هذا وصلت إليه بعد أن درست أقوال الشريعة ورأيت فيها بحر اختلاف يجمع علماء المسلمين بدون اتفاق، وكان دليلي لقراري الإمام الجليل أبو حنيفة الذي أبهجني بإجازته للمرأة البالغة الرشيدة تزويج نفسها بدون ولي الأمر، وزادني سرورا المجتهد اللبيب أبو المعارف بهاء الدين الحسن بن عبدالله بفتواه المدونة في التصاريح المرسلة التي يجيز فيها للمسلمة الزواج من يهودي أو نصراني).. 

وعلى هذا دبرت فاطمة له الأمر للخروج معها من ريدة ، واللجوء إلى صنعاء بعيدا عن لؤم الأهل وتوترات الطائفتين وأنجبت له ولداً إلا أنها ماتت عند الولادة.

September 12, 2014
No Comments

في يوم 5 مارس 2010 في معرض أبو ظبي للكتاب الدولي صرح المسؤول عن جناح (دار الساقي) لوكالة سبأ اليمنية للأنباء، قائلاً : لقد لمسنا رواجاً كبيراً على هذه الرواية خلال الساعات الأولى من أول أيام المعرض، وما زالت الدار تتلقى طلبات الجمهور على هذه الرواية. ويتابع قائلاً : لقد فجرت هذه الرواية مفاجأة كبرى للدار […]

Read more

الشعر اليهودي اليمني ، صامد حتى اليوم في اسرائيل .

Posted on
صحيفة الرياض
بلات

     ينحدر الكثير من يهود اليمن الى قبائل عربية ، هاجر الكثير منهم إلى إسرائيل ، ولم يبق منهم سوى القليل

و قد كان يهود اليمن يمارسون طقوسهم الفنية بحُرية مطلقة ، وكانوا يقيمون الأفراح والليالي الماجنة لأنهم الوحيدون المسموح لهم تناول الخمور دون تدخّل من السلطة ، وقد حصل نتيجة الاجتماع مع اليهود رغبات الاقتران بيهوديات ، فقد أحبت يهودية مأربية أحد المسلمين ، ووسط احتجاج أهلها قالت لها والدتها :

ما غرّكِ يا صبيب الجانية

في عيشة البدو يا عيشة كلاب

فأجابت البنت :

أعجبني المال ذي هو مندهق*

والبيت ذي هو مطرّز بالحجاب

فنلاحظ هذا الطرق الذي على تفاعيل (مستفعلن فاعلاتن فاعلن) ، مايدل على أن ليهود اليمن تراثهم وآدبهم التي حافظوا عليها أصيلة ، وكان لهم بعض الموسويات الخالدة التي كانوا يتوارثونها جيلاً بعد جيل ومنها هذه التنبؤات التي نقتبس منها:

استمعوا للسماء وسأتحدث

ولتسمع الأرض أقوالي

ويهطل كالمطر درسي

وتنزل كالندى مقولتي

كارتجاف أوراق العشب

ورخاوة أوراق الحشيش!

لاحظ الكتاب والمؤلفون في اسرائيل أن تراث يهود اليمن الحضاري والثقافي أشد أصالة من أية طائفة يهودية أخرى ، وهذا في حقيقته يعود إلى العزلة التي كانت تحكم شعب اليمن بكل فئاته دون تمييز ، فكان الأغلبية منقطعين عن الاتصال بالحضارات الأجنبية قديمها وحديثها فتمكنوا من الحفاظ على الأسلوب اليمني كما كان في الزمن القديم ، وهذا ينطبق فعلاً على أساليب معيشتهم وفي أزيائهم وفنونهم: غناءٌ ورقص أصيلان أصالة حِرفهم وعلى رأسها صياغة الفضة والذهب والتطريز ويشمل تطريز القماش إلى تطريز وتزيين أطباق القش ، وقد استمرّت نساؤهم في ممارسة التطريز والفنون الأخرى بعد تهجيرهم إلى اسرائيل .

وقد تم تسجيل الأغاني اليمنية بكلماتها الأصيلة من قبل العديد من المختصين بدراستها وفي طليعتهم المؤلف العبري "مردخاي طبيب" الذي تناول هذه الفنون من مختلف جوانبها .

وقد شكلت طائفة يهود اليمن فرقاً للرقص والمسرحيات والأغاني متخصصة ، منها فرقة "عنبال" المسرحية التي تشرف عليها "سارة ليفي تاناي" وقد نالت شهرة واسعة من خلال ما تقدمه من عروض مسرحية ورقص أجمع على أنها تتسم بالأصالة والتفرّد .

٧٨٩

وقد احتلّت الأغنية اليمنية مكانة بارزة بين الفنون المحلّية التي أصبحت تعرف كواحدة من أهم "الفنون الإسرائيلية"

وهي تردد الأغاني اليمنية بحرفيتها فتغني لصنعاء من الشعر الشعبي الحر على تفعيلة (مستفعلن) وتقول:

ياليتني في باب صنعاء داخلي

واشلّ محبوبي يسلّي خاطري

والله القسم الهنجمة ما تنفعك

ما ينفعوك أهلك ولا دولة تقوم ف حجتك

والله القسم لا جرّ عطبه وارجمك!

وارجم بروحي فوق روحك

حتى على الله

ما نعدمك!

وتستمر في الأغاني الغزلية بكلماتها الرقيقة والناعمة على تفاعيل (مستفعلن فاعلن مستفعلن) وهو من الطرق المتداول في الشعرين الحميني والنبطي:

ياليتني لك ، وياليتك لنا

ياليت واهلك يبيعوك مننا

قلبي هواوي وعاطش ما روى

يا فن الأفنان يا صيني ملان

كم با تمنى عليك يطول زمان

٣حة

وتنتقل إلى المغناة بكلماتها الغزلية الفخمة التي تتأرجح بين الكلمات المباشرة وغير المباشرة الصريحة أحياناً ، وبالاستعارات والتورية أحايين ، وهذه إحدى الأغاني اليمنية التراثية على وزن (مستفعلن مستفعلن مستفعل) وهو أيضاً من الطروق المتداولة كثيراً في الشعرين النبطي والحميني:

ياريت والله والكلام كلامي

واتصيّدك يا فرخ يا حمامي

يا الله رضاك شيخ الطيور بكّر

وأنا مراعي للدقيق الأخضر

قل لي سلام وآنا مسافر يوم

شلّيت روحي ما هدا لي النوم

وقد احتلّت الأغنية اليمنية مكانة بارزة بين الفنون المحلّية والمصدّرة من الأرض المحتلّة كواحدة من "الفنون الإسرائيلية"!!

وهي تردد الأغاني اليمنية بحرفيتها فتغني لصنعاء من الشعر الشعبي الحر على تفعيلة (مستفعلن) وتقول:

ياليتني في باب صنعاء داخلي

واشلّ محبوبي يسلّي خاطري

والله القسم الهنجمة ما تنفعك

ما ينفعوك أهلك ولا دولة تقوم ف حجتك

والله القسم لا جرّ عطبه وارجمك!

وارجم بروحي فوق روحك

حتى على الله

ما نعدمك!

وتستمر في الأغاني الغزلية بكلماتها الرقيقة والناعمة على تفاعيل (مستفعلن فاعلن مستفعلن) وهو من الطرق المتداول في الشعرين الحميني والنبطي:

ياليتني لك ، وياليتك لنا

ياليت واهلك يبيعوك مننا

قلبي هواوي وعاطش ما روى

يا فن الأفنان يا صيني ملان

كم با تمنى عليك يطول زمان

وتنتقل إلى المغناة بكلماتها الغزلية الفخمة التي تتأرجح بين الكلمات المباشرة وغير المباشرة الصريحة أحياناً ، وبالاستعارات والتورية أحايين ، وهذه إحدى الأغاني اليمنية التراثية على وزن (مستفعلن مستفعلن مستفعل) وهو أيضاً من الطروق المتداولة كثيراً في الشعرين النبطي والحميني:

ياريت والله والكلام كلامي

واتصيّدك يا فرخ يا حمامي

يا الله رضاك شيخ الطيور بكّر

وأنا مراعي للدقيق الأخضر

قل لي سلام وآنا مسافر يوم

شلّيت روحي ما هدا لي النوم

September 2, 2014
No Comments

صحيفة الرياض      ينحدر الكثير من يهود اليمن الى قبائل عربية ، هاجر الكثير منهم إلى إسرائيل ، ولم يبق منهم سوى القليل و قد كان يهود اليمن يمارسون طقوسهم الفنية بحُرية مطلقة ، وكانوا يقيمون الأفراح والليالي الماجنة لأنهم الوحيدون المسموح لهم تناول الخمور دون تدخّل من السلطة ، وقد حصل نتيجة الاجتماع مع اليهود […]

Read more

(العربية) اليهودية والإسلام في اليمن “مع صور ليهود اليمن”

Posted on

Sorry, this entry is only available in العربية.

May 12, 2014
No Comments

Sorry, this entry is only available in العربية.

Read more

POLITICS OF MEMORY IN YEMEN (PART 1): YEMEN’S JEWS, A BRIEF HISTORY

Posted on By Ghadia Albassi The Yemen Times May 27, 2013 Yemeni Jews have been living in Yemen for centuries, before the coming of Christianity or Islam. They had maintained their religion throughout the years and lived in communities within the Yemeni Society until their migration to Palestine. There are many legends and theories about the origins of Judaism in Yemen. One local Yemeni Jewish tradition dates the earliest settlement of Jews in the Arabian Peninsula to the time of King Solomon. Another legend holds that Jewish craftsmen came here as per a request from Bilqis, the queen of Saba, or Sheba. Other historians trace the origins of the Jews in the country to the destruction of the first temple in Jerusalem, in the Year 586 BCE. Another theory states that King Solomon’s trading and naval networks brought Jews to Yemen from Judea around 900 BCE, and the first evidence of Jewish presence in Yemen can be traced to the 3rd century CE. In any case, the Jewish presence in Yemen was very strong. Many Himyarities, who ruled at the time, converted to Judaism. Sometime after the third century CE, the Himyarite ruling family converted to Judaism, making Judaism the ruling religion. Jewish rule lasted until 525 CE, when the Christians from Ethiopia took over. This was an age of the bitter conflict between Judaism and Christianity over spiritual ascendancy in Yemen, when the Himyari kingdom decided to abandon its pagan beliefs and adopt monotheism. In the first stage, the Jews gained the advantage when the Himyari ruling family converted to Judaism and started a comprehensive series of measures intended to prohibit Christians and Christianity from the country. The Muslim era of Yemen started in 7th century. The Muslim commander in Yemen, Jabal Ibn Muadh, was ordered by Mohammed the Prophet not to convert the Jews to Islam by force. This was one of the tenants regulating the Muslim state and its non-Muslim subjects. Jews were classified as dhimmis, a protected minority which was obligated to pay a special tax. Jewry, as found in Yemen, could be divided into three major sects: Shami, Baladi and Darda’i. Shami means someone from Shams, an Arabic term for the area which contains Syria, Palestine, Jordan and Lebanon. This sect of Jews had adopted the Sephardic liturgy in prayer and many of their customs but, to a large extent, still remained Yemeni in character. They retained many Yemeni customs and did not follow the Sephardic liturgy entirely. They tended to follow the Code of Jewish Law (Shulhan ‘Arukh), which was written by R. Yosef Karo (a Sephardic Jew), according to Yemeni interpretation. Baladi means in Arabic, “local” or “regional.” Baladi Jews were more traditional and, though they adopted certain outside practices, remained by and large untainted. They did, however, accept the Kabbalah, the central text of mystic Judaism, likely written in Spain. Darda’i is a compound word, combining dor and dea to mean “generation of knowledge.” This sect began in the early part of the 20th century under the leadership of Mori Yihyeh Al-Gafih. (“Mori” is the Yemeni term, roughly speaking, for “rabbi.”) His followers more or less following the teachings of Maimonides and they were, by far, the strictest adherents to the ancient traditions. In Israel today, the Darda’i are forced to congregate secretly and to remain an underground movement. They number only a handful. Of this handful, very few conscientiously keep the finer aspects of their tradition—including the ancient formula for tanning the leather to be used for Torah scrolls. Yemeni Jews in the Modern Centuries At the beginning of the 19th century, Jews in Yemen numbered 30,000, and lived principally in Aden, Sana’a Sada, Dhamar, and Hadramout. There were two major centers of population for Jews in Southern Yemen besides the Jews of Northern Yemen, one in Aden and the other in Hadramout. The Jews of Aden lived in and around the city, and flourished during the British protectorate. The Jews of Hadramout lived much more isolated life. In the early 20th century, their number had grown to about 50,000. They currently number only a few hundred individuals and reside largely in Sadah and Rada’a. In Aden, Jews were present in large numbers in the downtown areas where what was known as the “Jews’s Avenue” used to exist. Some country people still remember their Jewish neighbors in mountainous villages. Beit Qatina, located in Mahwait province, is one of such hill stations where Jews settled down in the past. Their homes and shops still exist today, though vacant. Reports emanating from Yemen in the 1920s indicated that local Jews were subjected to a unique statue known in Jewish sources as the “orphans’ decree.” This law obligated the Yemeni (then-Zaydi) state to take custody of dhimmi children who had been orphaned, usually of both parents, and to raise them as Muslims. The statue had roots in 18th century Zaydi legal interpretations and was put into practice at the end of that century. The orphan’s decree has been preserved in the collective memory of Yemeni Jews as the single most threatening and oppressing act against their community in the country. In the 19th Century, under the rule of the Imams, the Jews of Yemen became social pariahs, being forced to follow harsh and often humiliating rules. Jews were forbidden from wearing new or flamboyant clothes, compelled to walk long distances on foot (the riding of donkeys and mules was reserved for Muslims). Immigration from Yemen to Palestine began in 1881 and continued almost without interruption until 1914. It was during this time that about 10 percent of the Yemeni Jews left. The creation of Israel Life became harder for the Yemeni Jews after the creation of Israel in 1948, with outbreaks of violence against Jews. After the partition vote of the British Mandate of Palestine, rioters engaged in a bloody program in Aden that killed 82 Jews and destroyed hundreds of Jewish homes. Aden’s Jewish community was economically paralyzed, as most of the Jewish stores and businesses were destroyed. Most were flown out of the country over the next few years in what was called “Operation Magic Carpet”—a joint Israeli-American effort to bring Yemeni Jews to Israel. A second, much smaller wave of around 1,200 Jews resettled in Israel in the early 1990s. A few hundred stayed in Yemen, largely in the northern province of Sa’ada. After Houthi rebels eroded the government’s grip there in recent fighting, the Jews were evacuated to a compound in Sana’a. As the perceived threat to them grows, Jewish-American and Israeli groups and American diplomats are trying to establish refugee status for the dwindling community and then pay for their resettlement in the United States or Israel. The murder in 2008 of Rabbi Moshe Yaish Nahari by the hand of radical Islamist opened the door for more Jewish immigration. In 2009, heightened tensions with Al-Qaeda led the United Jewish Communities, the U.S State Department, and the Hebrew Immigrant Aid Society to work together to implement the evacuation of close to half of the remaining Jewish population in Yemen. This piece was adapted from a longer research paper by Ghaidaa Alabsi, a MA Student in Political Science at Poland's Warsaw University. The second and final part will appear in a coming issue of the Yemen Times.June 5, 2013 No Comments

By Ghadia Albassi The Yemen Times May 27, 2013 Yemeni Jews have been living in Yemen for centuries, before the coming of Christianity or Islam. They had maintained their religion throughout the years and lived in communities within the Yemeni Society until their migration to Palestine. There are many legends and theories about the origins […]

Read more

POLITICS OF MEMORY IN YEMEN PART 2: YEMEN’S JEWS, MODERN LIFE AND HERITAGE

Posted on The Yemen Times BY Ghaidaa Alabsi May 30, 2013 Yemen may very well lose its Jewish community as more Yemeni Jews immigrate to Israel. All that we may be left with is the memory of Yemen’s Jewry. Most of the remaining Jews in Yemen live in a guarded compound in Sana’a after having been driven from their homes in Sa’ada by the Houthis in 2007. Hood, a local human rights organization in Yemen, has criticized these tough security measures imposed on the Yemeni Jews. In a letter sent to directors of National Security, Political Security, and Interior Ministry, Hood said that the Yemeni authorities impose a restriction on the Jews that—despite claims that it is for the community’s safety—could be described as “prison.” “Those are Yemeni citizens,” the letter went on, “and they have constitutional rights to freedom of movement and expression. Banning them from an interview and the media or meeting visitors or the like are crimes violating their constitutional rights and restricting their humanitarian freedoms guaranteed by the legislature in the texts of articles (41-42-48) of the Constitution of the Republic of Yemen.” As Yemen was moving toward transition period following a three decades' long dictatorial presidency under Ali Abdullah Saleh, the Jews of Yemen sought political recognition by demanding to be allocated seats in Parliament. Yemen Chief Rabbi Yehia Yussef Mussa told CNN Arabic back in May 21st, 2012, “I demand the government’s pay attention to [us], to work to allocate seats for members of the community in the Consultative Council and Parliament, in order to experience real citizenship, non-discrimination, a right guaranteed by our law and the Constitution,” he said. Mussa emphasized at the time that his community hoped to serve the country to the best of its abilities, just as any other Yemeni would, regardless of their religion. A local NGO called Sawa also protested the exclusion of the Yemeni Jewish community from a national conference that was meant to promote dialogue between various groups in the country for shaping the future of the country after the transition period that started after the ex-president Ali Abdullah Saleh stepped down from power in 2011. Jewish heritage Still, many Yemenis say they appreciate the heritage of their country’s Jews. In the Great Mosque in Sana’a old city, a guard, whispering as pious men pore over Korans, points out Jewish carvings. In the village of Jibla, south of Sana’a, locals show the Star of David on an ancient synagogue, now a mosque. The remains of Jewish life in Yemen is still visible today through distinctive Jewish architecture—whether in the decoration of buildings or the Jewish temples. “The Jews left, but Judaism is still in Yemen,” one man said. Another man also admitted that, in his experience, Yemeni Jews remember the traditional songs of the country better than the Muslims. Across the country, many Yemenis still remember this name: Shalom Ben Joseph Shabbezi, or Salim Al-Shabzi. Shabazi was a Yemeni Jew poet, who lived toward the end of the 17th century in Taiz. He wrote liturgical poems in Hebrew and Arabic, some pieces alternating between the two languages from verse to verse. As well as religious poetry, Shabazi wrote love songs. Shabazi is considered a saint by Yemeni Jews, and some say that he performed miracles. His tomb is in Ta'iz. Shabazi is also respected by Yemeni Muslims, who to this day recite his poetry. This piece was adapted from a longer research paper by Ghaidaa Alabsi, a MA Student in Political Science at Poland’s Warsaw University.June 5, 2013 No Comments

The Yemen Times BY Ghaidaa Alabsi May 30, 2013 Yemen may very well lose its Jewish community as more Yemeni Jews immigrate to Israel. All that we may be left with is the memory of Yemen’s Jewry. Most of the remaining Jews in Yemen live in a guarded compound in Sana’a after having been driven […]

Read more

Relatives of slain Yemeni Jew describe an ancient community on verge of extinction

Posted on The Times of Israel June 29, 2012 By Elhanan Miller A small group of men gathered at the small cemetery of Rehovot on Wednesday to pay their final respects to a pillar of Yemen’s dwindling Jewish community. Aharon Zandani, 53, a mechanic from Sanaa, was murdered in the marketplace on May 22, his body laid to rest in this sleepy Israeli city almost one month later. The solemn memorial ceremony, recited in the guttural Hebrew of an ancient Jewish community, evoked the sad realization that these are likely the last days of Yemen’s age-old Jewish community. This tough lot, which withstood persecution from 12th century Fatimids to the 20th century autocrats, seems finally about to succumb — to Al-Qaeda. “Anyone with some sense will emigrate to Israel,” says Yahya Zandani, Aharon’s 28-year-old son. “In about five years time, there will be no Jews left in Yemen.” Aharon liked Yemen, his son told The Times of Israel. He had tried to relocate his family to Israel back in 1999, but could not secure government housing for his wife and 11 children. The cultural gap was significant too, relatives say. “I would have moved to Israel years ago, but I stayed in Yemen because of my father,” Yahya says. “He loved it there.” Unlike the 100 odd Jews still living in Yemen — who in recent years began hiding their traditional earlocks under hats for fear of being singled out — Aharon was trusting of his Arab environment. A popular mechanic, he would exit the gated compound where Jews have been living under government protection for the past four years, undaunted, with his traditional headgear. He went shopping in the market every day. But on May 22, a man jumped him as he was returning to his car, stabbing him in the neck. Aharon’s son Yahya, who stood nearby, rushed him to the hospital where he died four hours later. Yahya says the assailant was an Al-Qaeda terrorist who drove four hours from the city of Hadhramaut in search of Jews to kill. Yahya attended the murderer’s police investigation, where the investigator asked him whether he suffered from mental problems. “He said: ‘I have no problem, my head is like a computer.’ That’s why the investigator told me I won’t even need a lawyer.” But before coming to Israel Yahya did appoint a lawyer, fearing his father’s murderer may be released if no one is there to oversee the process. Zandani is the third Jew to be murdered in Yemen over the past decade. In December 2008 Moshe Yaish-Nahari was gunned down in the northern city of Raidah — home to the country’s second Jewish community — by a man who reportedly shouted at him “Jew, accept the message of Islam.” Yahya Buni, a merchant from Saada, was shot dead in 2002 outside his shop. “They still throw stones at Jews and shout insults at them like ‘Jew’ or ‘Zionist’,” says Yahya Zandani, 36, Aharon’s son-in-law, who emigrated to Israel in 1993. “We only have 20-30 relatives left in Yemen and we want them here with us, for better or worse.” Yahya’s home in Rehovot, where the traditional shiva mourning week took place, feels more like Yemen than like Israel. Women sit separately from men, wearing black headscarves that resemble veils, dark embroidered dresses and heavy silver necklaces. The men, mostly bearded and with long curly earlocks, sit at another corner of the broad courtyard, chewing wads of Qat, the ubiquitous and stereotypical Yemeni narcotic plant, grown locally in backyards. Their language is a medley of Hebrew and Arabic dialect. The Jews of Yemen trace their origins in the country to the destruction of the first temple, in the year 586 BCE. Geographically isolated from Ashkenazi communities in Europe and Sephardi communities in Asia and North Africa, the small community maintained contact with the outside Jewish world through occasional visits by emissaries and correspondence with rabbis, most notably Moses Maimonides in the 12th century. The first Yemeni Jews emigrated to Israel in the 1880s, but the largest immigration wave came immediately after the declaration of the state, when some 50,000 Jews were brought to Israel in operation “Magic Carpet” during the years 1949 and 1950 by the Joint Distribution Committee. Today, most Yemeni Jews live in Israel, with smaller numbers incorporated into the Satmar Hassidic communities in New York and London. Yahaya Zandani and his brother, who still lives in Yemen, have spent years among the Satmar of New York. ‘The government is good to us, but Al-Qaeda threatens it as well,” says Yahya The Zandanis are among the last Jews to stay in Yemen. They moved to Sanaa four years ago from the city of Saada, 150 miles north of the capital, after Al-Qaeda drove the Jews of that town out of their homes. “They gave them one week’s written notice to leave and then began shooting at their homes,” says Shlomo Zandani, Aharon’s brother-in-law, who emigrated to Israel in 1961. Former president Ali Abdullah Saleh provided the Jews with free housing in an ex-pat compound in Sanaa, as well as a financial stipend. “But what use is money when you can’t leave your home?” chorus the family members. Yahya says that following the murder he would only leave his home for five-minute periods before rushing back, for fear of being attacked on the street. He tells of a man from the Jewish community in Raidah who recently had a landmine placed at his doorstep, and who exits his home through the window ever since. The Zandani family takes pains to differentiate between the government of current President Abd Rabbo Mansour Hadi — which like his predecessor Ali Abdullah Saleh, protects the Jews – and members of Al-Qaeda, who they say have taken effective control of the country. “The government is good to us, but Al-Qaeda threatens it too,” says Yahya. “Half the country is Al-Qaeda, if not more than that.” Jews can still travel to and from Yemen, so the family is understandably wary of speaking out against the government. ‘We only have 20-30 relatives left in Yemen and we want them here with us, for better or worse.’ It is not with nostalgia that the Zandanis recall their former homeland, but with pity. As the community shrunk, educating the children became a true challenge. “I want my children to grow up here and receive a proper education,” says Yahia, who left his wife and two children behind to escort his father’s body to Israel. “Once I bring my family here, I won’t go back.” But an elderly man dressed in traditional Yemeni garb says he still travels back and forth to Yemen on business. “Look, the stones in Israel are good for being buried in,” he says with a smile. Read More...June 29, 2012 No Comments

The Times of Israel June 29, 2012 By Elhanan Miller A small group of men gathered at the small cemetery of Rehovot on Wednesday to pay their final respects to a pillar of Yemen’s dwindling Jewish community. Aharon Zandani, 53, a mechanic from Sanaa, was murdered in the marketplace on May 22, his body laid […]

Read more

When will the remaining Jews of Yemen get out?

Posted on The Times of Israel May 27, 2012 By Lyn Julius Earlier this week, Aaron Joseph Zindani lost his life. He was stabbed 12 times in the neck and stomach by a Yemeni Muslim shouting, “you have put a spell on me” at Saawan market near the US embassy in northeast Sana’a, while Zindani was shopping with his children. He died later in hospital. Zindani had emigrated from Yemen to Israel in the 1990s. For some reason – some say he had trouble adjusting to his new country – he moved back to Yemen. But Zindani’s murder was not a clear-cut case of an innocent snuffed out by Islamic radicalism for being a Jew. Only last week, Chief Rabbi Yahya Yousef Moussa condemned Zindani for swindling the community in Sana’a out of desperately-needed funds. He and another Jew, the rabbi alleged, had falsified papers allowing them to access benefits reserved for Jews in Yemen. They were planning to return to Israel with their ill-gotten gains. The sense that Zindani was a rogue embroiled in shady deals probably explains why the few dozen Jews living in the capital still apparently “do not feel they are in danger.” Even if there is no love lost between Zindani and the 70-odd Jews in the capital, their protestations that they feel safe in a country where life is cheap sound increasingly hollow. Zindani’s murder would have brought back memories of another murder in December 2008, the reason for the Jews’ relocation to Sana’a in the first place. A 30-year-old father of nine, Moshe Al-Nahari, was shot by a man shouting, “convert or die!” Al-Nahari, too, had spent time in Israel, and was planning to return there. But his father apparently dissuaded him at the last minute. Following Al-Nahari’s murder the Jews were increasingly harassed in their home town of Raida, 50 miles north of Sana’a, where a low-level civil war was raging. President Saleh offered them sanctuary in the capital in two cramped blocks. But they are virtual prisoners in their compound, cannot support themselves, and have been living on meager government handouts. Although some of Al-Nahari’s children left for Israel, the rest of his family swore they would not leave until they had secured the death penalty for his murderer. At first, the courts ruled that the murderer was mentally unstable and only had to pay blood money. On appeal the courts sentenced the killer to death. That was not the end of the story. Al-Nahari’s son was kidnapped by the murderer’s tribe in order to thwart the death sentence. A year ago, the killer bribed his prison guards and escaped from jail. Following the murder of Aharon Zindani, the question on everyone’s lips is “why do the Jews stay there?” Earlier this week, Aaron Joseph Zindani lost his life. He was stabbed 12 times in the neck and stomach by a Yemeni Muslim shouting, “you have put a spell on me” at Saawan market near the US embassy in northeast Sana’a, while Zindani was shopping with his children. He died later in hospital. Zindani had emigrated from Yemen to Israel in the 1990s. For some reason – some say he had trouble adjusting to his new country – he moved back to Yemen. But Zindani’s murder was not a clear-cut case of an innocent snuffed out by Islamic radicalism for being a Jew. Only last week, Chief Rabbi Yahya Yousef Moussa condemned Zindani for swindling the community in Sana’a out of desperately-needed funds. He and another Jew, the rabbi alleged, had falsified papers allowing them to access benefits reserved for Jews in Yemen. They were planning to return to Israel with their ill-gotten gains. The sense that Zindani was a rogue embroiled in shady deals probably explains why the few dozen Jews living in the capital still apparently “do not feel they are in danger.” Even if there is no love lost between Zindani and the 70-odd Jews in the capital, their protestations that they feel safe in a country where life is cheap sound increasingly hollow. Zindani’s murder would have brought back memories of another murder in December 2008, the reason for the Jews’ relocation to Sana’a in the first place. A 30-year-old father of nine, Moshe Al-Nahari, was shot by a man shouting, “convert or die!” Al-Nahari, too, had spent time in Israel, and was planning to return there. But his father apparently dissuaded him at the last minute. Following Al-Nahari’s murder the Jews were increasingly harassed in their home town of Raida, 50 miles north of Sana’a, where a low-level civil war was raging. President Saleh offered them sanctuary in the capital in two cramped blocks. But they are virtual prisoners in their compound, cannot support themselves, and have been living on meager government handouts. Although some of Al-Nahari’s children left for Israel, the rest of his family swore they would not leave until they had secured the death penalty for his murderer. At first, the courts ruled that the murderer was mentally unstable and only had to pay blood money. On appeal the courts sentenced the killer to death. That was not the end of the story. Al-Nahari’s son was kidnapped by the murderer’s tribe in order to thwart the death sentence. A year ago, the killer bribed his prison guards and escaped from jail. Following the murder of Aharon Zindani, the question on everyone’s lips is “why do the Jews stay there?” Read More...May 27, 2012 No Comments

The Times of Israel May 27, 2012 By Lyn Julius Earlier this week, Aaron Joseph Zindani lost his life. He was stabbed 12 times in the neck and stomach by a Yemeni Muslim shouting, “you have put a spell on me” at Saawan market near the US embassy in northeast Sana’a, while Zindani was shopping […]

Read more
Page 1 of 212»